1107 · ص1108 · ج2
المتكلِّم ذكرَ متبوعِه، بل يجري على لسانه من غير ما قصدٍ ١.
* مِن البدل المطابِق: بدلُ التفصيل، ومنه: قولُ ابنِ عَبَّاسٍ: أَمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن نَسجُدَ على سبعةِ أَعْظُمٍ: الكفين، والركبتين، والقَدَمين، والجبهةِ ٢، وقولُ الشاعر ٣:
وَكُنْتُ كري ٤ رِجْلَيْنِ ٥ ... ...
ع: ومنه: {وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً} ٦، "إِخوةً" خبرٌ، وما بعده بدلٌ منه بدلَ تفصيلٍ، فا ٧: وجاز؛ لأن "الإخوة" يشمل الذكرَ والأنثى على التغليب، وإنما الأنثى إذا انفردت: الأخواتُ ٨.
١ الحاشية في: ١١٩.
٢ أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ١٤٥ بهذا اللفظ، وهو في صحيحي البخاري ٨١٢ ومسلم ٤٩٠ بلفظ مقارب.
٣ هو كُثَيِّر عَزَّة.
٤ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: كَذِي.
٥ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
وكنتُ كذي رِجْلَيْنِ رجلٍ صحيحةٍ ... ورجلٍ رمى فيها الزمانُ فشَلَّت
ينظر: الديوان ٩٩، والكتاب ١/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للفراء ١/ ١٩٢، وللأخفش ١/ ٢١٠، ومجاز القرآن ١/ ٨٧، والمقتضب ٤/ ٢٩٠، ونتائج الفكر ٢٤٤، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٨٦، وخزانة الأدب ٥/ ٢١١.
٦ النساء ١٧٦.
٧ الظاهر من إطلاقه هذا الرمز أن يريد به الفارسي، ولم أقف على كلامه.
٨ الحاشية في: ١١٩.