1040 · ص1041 · ج2
فالأول بيانٌ على اللفظ ١، والثاني على الموضع، ولا يكون ٢ ... ٣، ويجوز كونُ الثاني ... ٤ دُعَائِيًّا ٥.
* قال ابنُ عُصْفُورٍ ٦: فإن قلت: كيف يُبَيَّنُ الشيءُ بنفسه؟
قلت: البيانُ هنا يقع بتكرار المنادى، وأنت تخاطبُه وتُقْبِلُ عليه مرتين، ولولا ذلك أمكن أن يُلْبِس إذا كان بحضرتك مسمَّيان بـ"نَصْر".
كلامُ ابنِ عُصْفُورٍ ٧ يقتضي أنه لا بدَّ أن يكون الثاني أعرفَ في باب عطف البيان، وقولُ الزَّمَخْشَريِّ ٨ والجُرْجَانيِّ ٩ كذلك ١٠ ١١.
ونحوِ بِشْرٍ تابعِ البَكْرِي ... ولَيْسَ أَن يُبْدَلَ بالمَرْضِي
(خ ١)
١ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٢ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٣ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٤ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٥ الحاشية في: ٢٣/ب.
٦ شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٩٦.
٧ شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٩٤.
٨ حيث أجاز في الكشاف ٣/ ٦١ في قوله تعالى في سورة طه ٢٩، ٣٠: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي} كونَ "أخي" عطفَ بيانٍ لـ"هارون"، قال أبو حيان في البحر المحيط ٧/ ٣٢٨: «ويبعُد فيه عطفُ البيان؛ لأن الأكثر في عطف البيان أن يكون الأول دونه في الشهرة، والأمر هنا بالعكس».
٩ المقتصد في شرح الإيضاح ٢/ ٩٢٧.
١٠ كذا في المخطوطة، وتقدَّم أنهما يجيزان كون الأول أعرفَ.
١١ الحاشية في: ٢٣/ب.