1026 · ص1027 · ج2
وأنَّ المصنف أفرد المسألةَ غيرُ جيد، وهكذا تمشي عندي ١.
(خ ٢)
* هذا هو الغالب، وقد يُفقد الشرطان، أعني: المصرَّح به، والمأخوذَ من كلامه باللازم، كقوله ٢:
وَلَا لِلِمَا بِهِمْ أَبَدًا دَوَاءُ ٣
وهو في غاية الشذوذ.
وأسهلُ منه: قولُه ٤:
... ... عَنْ بِمَا بِهِ ٥؛
لأمرين:
أحدهما: أن الأول ٦ على أكثرَ من حرفٍ، فهو أقدرُ على الاستقلال النطقي من الحرف الأول.
والثاني: أن الثانيَ من غير لفظ الأول، فالاستهجان في اللفظ.
وأسهلُ منهما: قولُه ٧:
١ الحاشية في: ٢٣/ب.
٢ هو مسلم بن مَعْبَد الوالبي.
٣ عجز بيت من الوافر، تقدَّم قريبًا، وتقدَّم بعضه في باب حروف الجر.
٤ هو الأسود بن يَعْفُر.
٥ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
فأصبحْنَ لا يسألْنه عن بما به ... أَصَعَّدَ في عُلْو الهوى أم تَصَوَّبا؟
ينظر: الديوان ٢١، ومعاني القرآن للفراء ٣/ ٢٢١، والمحكم ١/ ٤٢١، وضرائر الشعر ٧٠، وشرح التسهيل ٣/ ١٧٣، ومغني اللبيب ٤٦٢، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٩١، وخزانة الأدب ٩/ ٥٢٧.
٦ هو "عن" المؤكَّد بالباء.
٧ لم أقف له على نسبة.