← المكتبة ▭▭ 2 pages
إتحاف الأريب بشرح الغاية والتقريب
أبو المعاطي الشبراوي الفقه الشافعي
A− A+
66 · ص70
٢ - «وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ بِلِبَاسٍ طَاهِرٍ»؛ لقولِه تعالى: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: ٣١]، ولقولِهِ تَعَالَى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: ٤]. ٣ - «وَالْوُقُوفُ عَلَى مَكَانٍ طَاهِرٍ»؛ لحديثِ أنسٍ رضي الله عنه قال: «جاءَ أعرابيٌّ فبالَ في طائفةِ المسجدِ، فزَجَرَه النَّاسُ، فنهاهمُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، فلمَّا قضى بولَه أَمَرَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بِذَنُوبٍ مِن ماءٍ فأهريقَ عليه» ١. ٤ - «وَالْعِلْمُ بِدُخُولِ الْوَقْتِ»؛ لقولِه تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: ١٠٣]. ٥ - «وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ»؛ لقولِه تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: ١٤٤]. قال أبو شجاع رحمه الله: «وَيَجُوزُ تَرْكُ الْقِبْلَةِ فِي حَالَتَيْنِ: ١ - فِي شِدَّةِ الْخَوْفِ»؛ لقولِه تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: ٢٣٩]، فَيَجوزُ في حالةِ القِتالِ أنْ يصلِّيَ الصَّلاةَ فرضًا كانت أو نفلًا؛ راجلًا -يعني ماشيًا على رِجْلَيْه- أو راكبًا على الدَّابَّةِ حيثما تَوَجَّهَتْ به. ٢ - «وَفِي النَّافِلَةِ فِي السَّفَرِ عَلَى الرَّاحِلَةِ»؛ لحديثِ جابرٍ رضي الله عنه قال: «كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلِّي على راحلتِه حيثُ تَوَجَّهَتْ، فإذا
١ رواه البخاري (٢١٩)، ومسلم (٢٨٤).
→ prev 66 / 499 next ←