← المكتبة ▭▭ 2 pages
إتحاف الأريب بشرح الغاية والتقريب
أبو المعاطي الشبراوي الفقه الشافعي
A− A+
35 · ص39
النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم: «كانَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ في تَنَعُّلِه وتَرَجُّلِه وطُهُورِه وفي شَأْنِهِ كُلِّهِ» ١. «فَصْلٌ» في الاغتسالاتِ المَسْنُونَة قال أبو شجاع رحمه الله: «وَالِاغْتِسَالاتُ الْمَسْنُونَةُ سَبْعَةَ عَشَرَ غُسْلًا: ١ - غُسْلُ الْجُمُعَةِ»؛ لحديثِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضي الله عنهما أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ» ٢. وفي روايةٍ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» ٣. ٢ - «وَالْعِيدَيْنِ»؛ لحديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم: «كَانَ يَغْتَسِلُ يومَ الفِطرِ ويَومَ الأضْحى» ٤. وقال نافعٌ مَوْلَى ابنِ عُمرَ: «كانَ ابنُ عُمرَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الفِطرِ قبلَ أنْ يَغْدُوَ إلى المُصلَّى» ٥. ٣ - «وَالِاسْتِسْقَاءِ»؛ لأنَّه مَحَلٌّ يُشْرَعُ فيه اجتماعُ النَّاسِ فيُقاسُ على الجُمعةِ، ومِثْلُه الخسوفُ والكسوفُ.
١ رواه البخاري (١٦٦)، ومسلم (٢٦٨). ٢ رواه البخاري (٨٥٤)، ومسلم (٨٤٤). ٣ رواه مسلم (٨٤٤). ٤ رواه ابن ماجه (١٣١٥). ٥ رواه مالكٌ في الموطَّأ (٤٨٨).
→ prev 35 / 499 next ←