← المكتبة ▭▭ 2 pages
إتحاف الأريب بشرح الغاية والتقريب
أبو المعاطي الشبراوي الفقه الشافعي
A− A+
166 · ص170
وقال عمرُ رضي الله عنه: «افصِلوا حجَّكم من عمرتِكم؛ فإنَّه أتمُّ لحجِّكم، وأتمُّ لعمرتِكم» ١. ٢ - «وَالتَّلْبِيَةُ»؛ لحديثِ ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما استوت به راحلتُه قائمةً عندَ مسجدِ ذي الحُلَيفةِ؛ أهلَّ فقال: «لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» ٢. ٣ - «وَطَوَافُ الْقُدُومِ»؛ لحديثِ عائشةَ رضي الله عنها: «أنَّ أولَ شيءٍ بدأَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم حين قدِمَ أنَّه توضَّأَ، ثمَّ طافَ» ٣. ٤ - «وَالْمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ»، عن جابرٍ رضي الله عنه: «أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أتى المزْدلِفَةَ، فصلَّى بها المغربَ والعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتينِ، ولم يُسبِّحْ بينهما شيئًا، ثمَّ اضطجعَ حتى طلع الفجرُ، وصلَّى الفجرَ،
١ رواه مسلم (١٢١٧). ٢ رواه البخاري (١٤٧٤)، ومسلم (١١٨٤). ٣ رواه البخاري (١٥٣٦)، ومسلم (١٢٣٥).
→ prev 166 / 499 next ←