← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
963 · ص119 · ج2
- أَو صفة؛ نحو: (كلُّ رجل صحبته أكرمني) برفع (كلُّ) وجوبًا، ومنه قوله تعالى: {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ}. - أَو كَانَ الفعل بعد أداة التحضيض؛ نحو: (زيدٌ هلا ضربته). - أَو بعد حرف ناسخ؛ نحو: (زيد إنك تحبه). - لأنَّ ما بعد ما التّعجبية، والموصول، والمضاف إِليه، والصّفة، وأداة التّخصيص، والحرف النّاسخ. . لا يعمل فيما قبله أيضًا، فَلَا يفسر عاملًا. - كذا لام الابتداء و (إِلا) فِي الاستثناء. وندر عمل ما بعد (ما النّافية) فيما قبلها؛ كقوله: . . . . . . . . . . . ... وَنَحْنُ عَن فَضلِكَ ما استَغنَينا ١ ويمكن تعلقه بمحذوف، أَو توسع فِي المجرور. ومتَى كَانَ النّافي (لا). . جازَ الوجهان فِي الاسم السّابق؛ نحو: (زيد لا أضربه). وقيل: هي مثل (ما). وبعضهم: التّحقيق: أنه لا يجب الرّفع إِلَّا إِذا ذكر القسم؛ نحو: (زيدٌ واللَّه لا أضربه)؛ إِذ لا يلزم تصدير (لا) إِلَّا فِي جواب القسم كما سبق فِي الفاعل، وفي باب ظننت. وابن الطّراوة وتلميذه السّهيلي: أَن ما بعد حرف التّنفيس لا يعمل فيما قبله كما سبق فِي الفاعل؛ فعلَى هذا: لا يجوز (زيدًا سأضربه) بالنّصب؛ لأنَّ ما لا يعمل. . لا يفسر، وقد استثنوا مسألة: يعمل فيها المضاف إِليه فِي المتقدم علَى المضاف، وستأتي فِي آخر الإِضافة. تنبيه: اختلف فِي إِذا الفجائية السّابق ذكرها: فالأخفش: حرف.
١ تقدم إعرابه وشرحه. الشاهد فيه هنا قوله: (عن فضلك ما استغنينا)؛ حيث عمل ما قبل ما النافية فيما قبلها على ندرة من ذلك.