943 · ص505 · ج1
سورة الأنفال
[١] {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ}.
(عس) ١: وقع في كتاب مسلم ٢ أن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: فيّ نزلت هذه الآية وذلك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أصاب غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف فأخذته فأتيت به إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقلت: نفلني ٣ هذا السيف فأنا من قد علمت حاله، فقال: رده من حيث أخذته، فانطلقت حتى أردت أن ألقيه في القبض ٤ لامتني نفسي فرجعت إليه فقلت: أعطنيه، قال: فشد لي صوته وقال: رده من حيث أخذته فأنزل الله عز وجلّ الآية، والله أعلم.
[٧] {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ ... }.
١ التكميل والإتمام: ٣٥ أ.
٢ صحيح مسلم: ٣/ ١٣٦٧، كتاب الجهاد والسير، باب الأنفال، باختلاف يسير في ألفاظه. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٣٧٣. والواحدي في أسباب النزول: ٢٢٧، كلاهما عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه.
٣ أي: أعطني إياه زيادة على نصيبي من الغنيمة. النهاية لابن الأثير: ٥/ ٩٩.
٤ «القبض»: - بفتح القاف والباء -.قال الخطابي في غريب الحديث: ١/ ١٧٠: «يريد فيما قبض وجمع من الغنائم قبل أن يقسم». وانظر النهاية لابن الأثير: ٤/ ٦.