← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
378 · ص211 · ج2
سورة الأنبياء عليهم السلام [٣] {هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ.} (عس) ١ هذه إشارة منهم إلى محمّد صلى الله عليه وسلم. [٧] {فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ.} (عس) ٢ قيل ٣: يعني عبد الله بن سلام وأصحابه، حكاه ابن سلاّم في تفسيره، وحكى الطبري ٤ أنّها لمّا نزلت قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: نحن أهل الذّكر، وقيل ٥: هم أهل القرآن بدليل قوله تعالى: {إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ} ٦.
١ التكميل والإتمام: ٥٨ ب. ٢ التكميل والإتمام: ٥٨ ب. ٣ أخرج الطبري في تفسيره: ١٧/ ٥ عن قتادة قال: فاسألوا أهل التوراة والإنجيل. وذكر أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٢٩٨ عن عبد الله بن سلام قال: أنا من أهل الذكر. ٤ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٥ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٧٢ عن جابر الجعفي. ٥ ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩ عن ابن زيد. وذكره القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٧٢ عن ابن زيد. وقال أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٢٩٨: «قال ابن عطية: لا يصلح أن يكون المسئول أهل القرآن في ذلك الوقت لأنهم كانوا خصومهم. اه‍».وأكثر المفسرين أن المراد بأهل الذكر هم اليهود والنصارى، والله أعلم. انظر: جامع البيان: ١٧/ ٥، الجامع لأحكام القرآن: ١١/ ٢٧٢، تفسير القرآن العظيم: ٥/ ٢٢٧. ٦ سورة الحجر: آية: ٩.
→ prev 378 / 1273 next ←