27 · ص19 · ج2
سورة هود
عليه السلام
(عس) ١ هود عليه السلام الذي سمّيت به هذه السورة هو: هود بن عبد الله، وقد تقدّم ذكر نسبه ٢، وحكى ابن قتيبة ٣: أنه كان أشبه ولد آدم عليه السلام بآدم ما خلا يوسف عليه السلام، وكان رجلا آدم كثير الشعر حسن الوجه، وكان تاجرا.
[٧] {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ.}
(عس) ٤ هي الأيام المعلومة، وكانت أسماؤها في اللغة القديمة شيار وأول وأهون وجبار ودبار ومؤنس والعروبة ٥.وقبل ذلك على ما حكى الطبري ٦ كانت مسماة بأسماء أبي جاد.
واختلف الناس في أوّل هذه الأيام، وهو أول يوم بدأ الله فيه الخلق، فذهب ابن إسحاق ومن قال بقوله: إلى أن أول الأيام يوم السبت روي ٧ عنه أنه
١ التكميل والإتمام: ٤٣ أ.
٢ وذلك عند قوله تعالى في سورة الأعراف: وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً آية: ٦٥.
٣ انظر: المعارف: ٢٨.
٤ التكميل والإتمام: ٤٣ أ.
٥ ذكرها الفراء في كتاب الأيام والليالي والشهور: ٣٧. وقد ذكرها في اللسان: ٤/ ٤٣٧ مادة (شير) وأنشد: أؤمل أن أعيش وإن يومي بأول، أو بأهون أو جبار أو التالي دبار، فإن يفتني فمؤنس أو عروبة أو شيار
٦ حكاه الطبري في تاريخه: ١/ ٤٢ عن زيد بن أرقم والضحاك بن مزاحم.
٧ ما ذكره ابن عسكر - رحمه الله - عن ابن إسحاق بنصه من تاريخ الطبري: ١/ ٤٤.