1239 · ص747 · ج2
سورة الماعون
(سه) ١ قال أهل التفسير ٢: أولها نزل بمكة في أبي جهل بن هشام وهو {(الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ)} وآخرها نزل بالمدينة في عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه وهم {(الَّذِينَ} {يُراؤُنَ وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ)} ٣.
(عس) ٤ ذكر الشيخ: أنّ أوّلها نزل في أبي جهل، وقد قيل ٥: إنّ أوّلها نزل في العاص بن وائل السهمي، والله أعلم.
وعن ابن جريج ٦ أنّه قال: كان أبو سفيان صخر بن حرب ينحر كلّ أسبوع جزورا فجاء يتيم فقرعه بعصا، فنزلت السورة ذكره عط.
١ التعريف والإعلام: ١٨٧.
٢ ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٥٢٨، والقرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٢١٠ عن ابن عباس والكلبي ومقاتل.
٣ انظر تفسير (الماعون) في جامع البيان: ٣٠/ ٣١٤ - ٣٢٠، الجامع لأحكام القرآن: ٢٠/ ٢١٣ - ٢١٥، تفسير القرآن العظيم: ٨/ ٥١٨.
٤ التكميل والإتمام: ٩٨ ب.
٥ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ٢٤٤ عن ابن السائب وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٢١٠ عن ابن عباس والكلبي ومقاتل.
٦ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ٢٢٤، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٢١٠.