1167 · ص661 · ج2
سورة المدّثّر
[٥] {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ.}
(سي) قرأ حفص عن عاصم {(وَالرُّجْزَ)} بضمّ الراء ١، والمراد به صنمان إساف ونائلة قاله قتادة ٢ رضي الله عنه.
[١١] {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً.}
(سه) ٣ قيل ٤: هو الوليد بن المغيرة، وذكر له {(بَنِينَ شُهُوداً)} أي مقيمين معه وهو هشام ٥ بن الوليد، والوليد ٦ بن الوليد وخالد بن الوليد الذي يقال له
١ وقرأها أيضا بضم الراء أبو جعفر ويعقوب. انظر: النشر في القراءات العشر: ٣/ ٣٤٧، البدور الزاهرة: ٣٣١.
٢ ذكره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٧، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١ عن قتادة، وقال ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٨٩ بعد أن ذكر ما قيل في الرجز: «وعلى كل تقدير فلا يلزم تلبسه بشيء من ذلك كقوله: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ.
٣ التعريف والإعلام: ١٧٩.
٤ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٥٢ عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك، وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٧٥ عن ابن عباس، وانظر: الدر المنثور: ٨/ ٣٢٩.وقال القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٧١ «والمفسرون على أنه الوليد بن المغيرة المخزومي، وإن كان الناس خلقوا مثل خلقه، وإنما خص بالذكر لاختصاصه بكفر النعمة وإيذاء الرسول عليه السلام».
٥ هشام بن الوليد بن المغيرة، ذكر ابن عبد البر أنه من المؤلفة قلوبهم ثم قال: وفي ذلك نظر، وهو صحابي جليل. انظر: الاستيعاب: ٣/ ٥٩٧، الإصابة: ٣/ ٦٠٦.
٦ الوليد بن الوليد بن المغيرة، لما أسلم حبسه أخواله فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو له في القنوت -