440 · ص243 · ج2
سورة المؤمنون
[١٢] {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ.}
(عس) ١ هو: آدم ٢ عليه السلام، والسّلالة في قول بعض المفسرين ٣ ما انسلّ بين أصابع القابض على الطين. وقوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً} يريد ابن آدم ٤، والضمير راجع عليه، ولم يجر له ذكر، ولكن لمّا كان كآدم في الصورة والتركيب كنّى عنه كناية عن آدم.
وقيل ٥: إنّ المراد ب {الْإِنْسانَ} ابن آدم، وإنّه مخلوق [مما] ٦ انسل من طين، يعني ماء آدم.
[١٨] {وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنّاهُ فِي الْأَرْضِ.}
١ التكميل والإتمام: ٦١ ب.
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٧ عن قتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٦٢ عن ابن عباس في رواية وقتادة.
٣ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٠٩ عن الكلبي، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠ ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.
٤ ذكر هذا المعنى الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٨٤.
٥ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ١٠/ ٤٦٢ عن ابن عباس ومجاهد. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٠٩، ورجحه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٧، ٨.
٦ في نسخ المخطوط: «من ماء»، والمثبت من التكميل والإتمام.