1195 · ص693 · ج2
سورة البروج
(سه) ١ قد تقدّم أسماء البروج في سورة الحجر ٢، وأمّا (أصحاب الأخدود) فهم ذو نواس الحميري وجنوده، وكان قد خدّ ٣ الأخاديد وهي الخنادق وضرم ٤ فيها النيران وجعل يلقي فيها كلّ من وحّد الله واتّبع العبد الصالح الذي كان في زمانه، وهو عبد الله ٥ بن الثامر حتى أحرق نحوا من عشرين ٦ ألفا، وذو نواس هذا اسمه زرعة ٧ بن تبّان أسعد أبو كرب الحميري، وكان أيضا ٨ يسمى يوسف وكانت له غدائر ٩ من شعر
١ التعريف والإعلام: ١٨١.
٢ انظر: التعريف والإعلام: ٨٨، في قوله تعالى: وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً آية ١٦.
٣ الخد والأخدود: شقان في الأرض غامضان مستطيلان. اللسان: ٣/ ١٦١ مادة (خدد).
٤ ضرمت النار: اشتعلت. ترتيب القاموس المحيط: ٣/ ٢٥ مادة (ضرم).
٥ انظر: السيرة النبوية، القسم الأول: ٣٤.
٦ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٩٢ وقيل غير ذلك. انظر أيضا: زاد المسير: ٩/ ٧٦.
٧ ذكره ابن حبيب في المحبّر: ٣٦٨.وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ٧٥ عن مقاتل.
٨ ذكره الطبري في تاريخه: ٢/ ١١٩ عن هشام بن محمد.
٩ الغدائر جمع غديرة وهي الذؤابة المضفورة من شعر المرأة. -