1235 · ص743 · ج2
سورة الفيل
(سه) ١ اسم الفيل محمود ٢، والذي ساق الفيل هو أبرهة الأشرم ٣ ملك الحبشة الذين قتلوا ذا نواس ٤ وغلبوه على ملك اليمن، وكان دليلهم أبو رغال الثّقفي فرجمت العرب قبره حين مات، وكان أيضا نفيل ٥ بن حبيب الخثعمي قد أسره أبرهة ثم استحياه ليدلّ به، فلمّا نزلوا بالفيل ٦ على مكة أخذ نفيل بأذن الفيل وقال له: ابرك محمود، وارجع راشدا فإنك ببلد الله الحرام، ثم هرب إلى قريش فكان معهم فلما أمطرت عليهم الحجارة صاحوا: أين نفيل؟ أين نفيل؟ فقال نفيل في ذلك شعرا ذكره ابن إسحاق ٧، وفيه:
١ التعريف والإعلام: ١٨٦.
٢ ذكره ابن إسحاق في السيرة، القسم الأول: ٥٢. وانظر: الكامل في التاريخ: ١/ ٢٦٠.
٣ في هامش الأصل ونسخة (ز) قوله): «(سي) الأشرم: المشقوق الأنف ولذا قيل لأبرهة بن الأشرم» اه. ينظر: الصحاح: ٥/ ١٩٦٠ مادة (شرم).
٤ تقدم ذكره وخبره في سورة البروج.
٥ نفيل بن حبيب الخثعمي كان رئيس شهران وناهس بأرض خثعم وهو شاعر جاهلي، يلقب بذي اليدين. السيرة النبوية، القسم الأول: ٤٦.
٦ في نسخة (ز): «بالليل».
٧ انظر: السيرة النبوية، القسم الأول: ٥٣، وذكره ابن الأثير في الكامل في التاريخ: ١/ ٢٦٢.