377 · ص211 · ج1
(سي): وقيل ١: آدم وحده. وقيل ٢: هم القرون العشرة التي كانت بين آدم ونوح، وكانوا على الحق حتى بعث الله نوحا.
وقيل ٣: هم جميع بني آدم حين أخرجهم الله نسما. والله أعلم.
و {الْكِتابَ}، قيل ٤: التوراة. وقيل ٥: هو اسم جنس.
١ أخرجه الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٧٧ عن مجاهد، ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ١٨٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٢٩، والقرطبي في تفسيره: ٣/ ٣٠، وأبو حيان في البحر المحيط: ٢/ ١٣٥ عن مجاهد - رحمه الله -. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٥٨٢ ونسب إخراجه إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. نقل ابن الجوزي عن ابن الأنباري قال: «وهذا الوجه جائز، لأن العرب توقع الجمع على الواحد ... ».
٢ أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٤٦، ٥٤٧، كتاب التاريخ، «ذكر نوح النبي صلّى الله عليه وسلّم» عن ابن عباس أيضا. وقال: «هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وذكره البغوي في تفسيره: ١/ ١٨٦ وعزاه إلى قتادة وعكرمة. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، عن ابن عباس وقتادة. قال الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ٤/ ٢٧٦: «فتأويل «الأمة» على هذا القول الذي ذكرناه عن ابن عباس «الذين»، ... فكان تأويل الآية على معنى قول هؤلاء: كان الناس أمة مجتمعة على ملة واحدة ودين واحد فاختلفوا، فبعث الله النّبيين مبشرين ومنذرين». وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ١/ ٣٦٥ عن هذا القول المنسوب إلى ابن عباس: «أصح سندا ومعنى، لأن الناس كانوا على ملة آدم عليه السلام حتى عبدوا الأصنام، فبعث الله إليهم نوحا عليه السلام، فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض.
٣ ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، وعزاه إلى أبي بن كعب، وابن زيد. ونقل عن أبي أنه كان يقرؤها كان البشر أمة واحدة. وانظر تفسير القرطبي: ٣/ ٣٠، والبحر المحيط: ٢/ ١٣٥.
٤ قاله الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٨٠ على تقدير أن الألف واللام في الْكِتابَ للعهد. ينظر هذا القول المنسوب إلى الطبري في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٣/ ٣٢، والبحر المحيط: ٢/ ١٣٥.
٥ ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٣٣٥، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٩، وابن