883 · ص473 · ج2
[هو] ١ محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل ٢ هو القرآن وقرأ ابن عباس وجماعة «لعلم» بفتح العين واللام. من كتابي مكي ٣ وعط وغيرهما ٤.
[٨٠] {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْااهُمْ.}
(عس) ٥ نزلت في الأخنس ٦ بن شريق والأسود بن عبد يغوث اجتمعا فقال الأخنس: أترى الله يسمع سرّنا؟ قال: أمّا ما أسررنا به في أنفسنا فإنّ الله لا يسمعه، وأمّا نجوانا فإن الله يسمعها فنزلت الآية، رواه ابن فطيس، والله أعلم.
= محمدا صلى الله عليه وسلم (العلم للساعة) بدليل قوله عليه السلام «بعثت أنا والساعة كهاتين» وضم السبابة والوسطى خرجه البخاري ومسلم، وقال الحسن: أول أشراطها محمد صلّى الله عليه وسلم» اه.
١ ساقطة من الأصل.
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٩١ عن الحسن وقتادة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٢٥ عن الحسن وسعيد بن جبير واستبعد ابن كثير هذا القول، فقال في تفسيره: ٧/ ٢٢٢: «وأبعد منه ما حكاه قتادة عن الحسن البصري وسعيد بن جبير: أي الضمير في (أنه) عائد على القرآن، بل الصحيح أنه عائد على عيسى فإن السياق في ذكره» اه.
٣ انظر الهداية إلى بلوغ النهاية: ٢٣، ٢٤.
٤ قال الإمام الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٩١: «والصواب من القراءة في ذلك: الكسر في العين، ولإجماع الحجة من القراء عليه».
٥ التكميل والإتمام: ٧٩ أ.
٦ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١٠٠ عن محمد بن كعب القرظي دون ذكر الأسماء وذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ١١٩ عن محمد بن كعب القرظي.