875 · ص469 · ج1
(سه) ١: هو: عمّار بن ياسر ٢، وقيل ٣: نزلت في عمر بن الخطاب.
{كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ} هو أبو جهل [وفيهما] ٤ نزلت.
(عس) ٥: وقيل ٦: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب، وأبي جهل بن هشام. والله أعلم.
[١٢٤] {قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتّى} تؤتى {مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللهِ ... } الآية.
(سي): روي ٧ أن الوليد بن المغيرة قال لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لو كانت النبوة حقا لكنت أولى بها منك، لأني أكبر منك سنا، وأكثر منك مالا.
١ التعريف والإعلام: ٣٧.
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ٩٠، وابن أبي حاتم في تفسيره: ٢/ ٦٥٤ تفسير سورة الأنعام عن عكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣٥٢ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر، وأبي الشيخ عن عكرمة أيضا.
٣ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ٨٩، وابن أبي حاتم في تفسيره: ٢/ ٦٥٢ تفسير سورة الأنعام عن الضحاك، وكذا أخرجه ابن أبي حاتم، والواحدي في أسباب النزول: ٢٢٠ عن زيد ابن أسلم. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣٥٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ عن زيد بن أسلم.
٤ في الأصل: «وفيه»، والمثبت في النص من النسخ الأخرى ومن التعريف والإعلام للسهيلي.
٥ التكميل والإتمام: ٣١ ب.
٦ نقله الواحدي في أسباب النزول: ٢١٩، والبغوي في تفسيره: ٢/ ١٢٨، وابن الجوزي في زاد المسير، ٣/ ١١٦، عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١١٦ عن الحسن: أنها عامة في كل مؤمن وكافر». ورجح القرطبي هذا القول في تفسيره: ٧/ ٧٨.
٧ ذكره البغوي في تفسيره: ٢/ ١٢٨، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٨، والقرطبي في تفسيره: ٧/ ٨٠.