874 · ص468 · ج1
ابن أبي سرح ١ وأن سبب قوله ذلك أنه كان يكتب الوحي لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلما نزلت {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ... } ٢ إلى آخرها عجب من تفصيل خلق الإنسان فقال: تبارك {اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ} ٣ فقال عليه السلام: «اكتبها فكذلك أنزلت».فشك عبد الله وقال: لئن كان محمد صادقا لقد أوحى إلي كما أوحي إليه، وإن كان كاذبا لقد قلت كما قال، فارتد عن الإسلام ولحق بمكة ثم رجع مسلما قبل فتح مكة ٤.والله أعلم.
[٩٤] {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ... } الآية.
(عس) ٥: قيل: إنها نزلت في النّضر بن الحارث. حكاه المهدوي ٦، والله أعلم.
[١٢٢] {أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ}.
= ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٨٩ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس». وانظر الدر المنثور: ٣/ ٣١٧.
١ هو عبد الله بن سعد بن أبي السرح القرشي، العامري صحابي جليل، ومن كتاب الوحي، فاتح إفريقية، وهو أخو عثمان بن عفان - رضي الله عنه - من الرضاع. توفي سنة ٣٧ هـ. ترجمته في الاستيعاب: (٣/ ٩١٨ - ٩٢٠)، وأسد الغابة: (٣/ ٢٥٩ - ٢٦١)، والإصابة: (٤/ ١٠٩ - ١١١).
٢ سورة المؤمنون: آية: ١٢.
٣ سورة المؤمنون: آية: ١٤.
٤ أسباب النزول للواحدي: ٢١٦.
٥ التكميل والإتمام: ٣٠ أ.
٦ التحصيل: ٢/ ٤٢ أدون عزو. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١١/ ٥٤٧، وابن أبي حاتم في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ تفسير سورة الأنعام عن عكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣٢٣ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ عن عكرمة. وانظر المحرر الوجيز: ٥/ ٢٩٠، وزاد المسير: ٣/ ٨٨.