437 · ص241 · ج2
[٤٦] {فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ}.
(عس) ١ حكي أنّها ٢ نزلت في عبد الله بن أم مكتوم، حكاه المهدوي.
وأمّ مكتوم هي أمّه، واسمها عاتكة ٣، وأمّا أبوه فقيل ٤ فيه قيس، وقيل زائدة، وقيل شريح، وقيل في اسمه هو أنّه عمرو وعليه أكثر أهل الحديث، وفي تفسير ابن سلاّم أنّها نزلت في عبد الله بن زيد والله أعلم.
[٤٧] {وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ}.
(عس) ٥ قيل ٦: إنه يريد يوما من الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض، وقيل ٧: يريد يوما من أيام الآخرة، والله أعلم.
١ التكميل والإتمام: ٦١ ب.
٢ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٧ عن ابن عباس ومقاتل وقتادة وابن جبير.
٣ وهي عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بمهملة ونون ساكنة وبعد الكاف مثله ابن عائذ بن مخزوم. انظر: الإصابة: ٢/ ٥٢٣.
٤ انظر: أسد الغابة: ٤/ ٢٢٣، الإصابة: ٢/ ٥٢٣.
٥ التكميل والإتمام: ٦١ ب.
٦ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٨٣ عن ابن عباس ومجاهد وذكره البغوي في تفسيره: ٥/ ٢١، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٧ عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٢ وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
٧ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٨٣، ١٨٤ عن ابن عباس وأبي هريرة ومجاهد وعكرمة. واختاره الطبري رحمه الله، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٨.وانظر: الدر المنثور: ٢/ ٦٢، ٦٣.