306 · ص167 · ج1
(سي): هو محمد - رسول الله صلّى الله عليه وسلّم - و {لِما مَعَهُمْ}: التوراة.
{كِتابَ اللهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ}، يعني: التوراة ١.
وقيل ٢: هو القرآن؛ لأن التكذيب به نبذ له. والله أعلم.
[١٠٢] {وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ ... } الآية.
(عس) ٣: قرئ بفتح اللاّم، وعليه الأكثر ٤.والمراد بهما: هاروت، وماروت، وقيل ٥: جبريل وميكائيل.
وقرأ الحسن بكسرها ٦، ويكون المراد بهما على هذا - في قول بعض
= ومعنى نَبَذَهُ: طرحه فريق منهم، فتركه ورفضه ونقضه ولم يعمل به. راجع غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٩، وتفسير الطبريّ: ٢/ ٤٠١، والمفردات للأصفهاني: ٤٨٠.
١ أخرج ذلك الطبري في تفسيره: ٢/ ٤٠٣، ٤٠٤ عن السّدّي. وذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٩٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٤١٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٢٠، دون عزو.
٢ ذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٩٨، والزمخشري في الكشاف: ١/ ٣٠٠، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٤١٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٢٠ دون عزو.
٣ التكميل والإتمام: ٧ أ، ٧ ب.
٤ وهي قراءة الجمهور - بفتح اللام والكاف -: من الملائكة. راجع معاني القرآن للفراء: ١/ ٦٤، وزاد المسير: ١/ ١٢٢، والتبيان في إعراب القرآن: ١/ ٩٩، والبحر المحيط: ١/ ٣٢٩.
٥ أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢/ ٥١٤، تفسيره سورة البقرة عن عطية العوفي. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٤١٨ دون عزو. ونقل ابن كثير في تفسيره: ١/ ١٩٧ رواية ابن أبي حاتم عن عطية.
٦ وهي - أيضا - قراءة ابن عباس، والضحاك، وابن أبزى، وسعيد بن جبير، وأبي الأسود الدؤلي. انظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٦٤، وتفسير البغوي: ١/ ٩٩، والمحرر الوجيز: ١/ ٤١٧، وزاد المسير: ١/ ١٢٢، وتفسير القرطبي: ٢/ ٥٢، والبحر المحيط: ١/ ٣٢٩. وقد خطّأ الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ٢/ ٤٣٥ - ٤٣٦ هذه القراءة، مستدلا على ذلك بقوله: «فأما من جهة النقل، فإجماع الحجة - على خطأ القراءة بها - من الصحابة والتابعين وقرّاء الأمصار. وكفى بذلك شاهدا على خطئها».