1147 · ص639 · ج2
(عس) ١ ذكر قوله تعالى {هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ، مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ} وقال هو الأخنس بن شريق، وقد روي ٢ أنّه الوليد بن المغيرة منع بني أخيه أن يسلموا فنزل فيه {مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ} حكاه ابن سلاّم.
وقيل ٣ هو: الأسود بن عبد يغوث حكاه سنيد، والله أعلم.
[١٧] {إِنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ.}
(سه) ٤ هي جنة بضوران ٥، وضوران على فراسخ من صنعاء ٦، وكان أصحاب هذه الجنّة بعد رفع عيسى عليه السلام بيسير وكانوا بخلاء فكانوا يجذّون ٧ التمر ليلا من أجل المساكين وكانوا أرادوا حصاد زرعها فقالوا: (لا يدخلنّها اليوم عليكم مسكين) فغدوا إليها فإذا هي قد اقتلعت من أصلها (فأصبحت كالصّريم) أي كالليل ٨.
= وذكره عبد الله بن يحيى اليزيدي في كتابه غريب القرآن: ٣٨٣. وذكره الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ٢٠٦.
١ التكميل والإتمام: ٩٣ ب.
٢ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣١ عن ابن عباس ومقاتل وذكره القرطبي في تفسيره: ١٨/ ١٣٥ وعزاه إلى معظم المفسرين.
٣ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٦، ٢٤٨ ونسبه لابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ونسبه لابن أبي حاتم عن مجاهد وقد استبعد الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٥ هذا القول.
٤ التعريف والإعلام: ١٧٤، ١٧٥.
٥ ذكره ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٢٣ عن سعيد بن جبير، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥١ ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير.
٦ ضوران: من حصون اليمن لبني الهرش. انظر: معجم البلدان: ٣/ ٤٦٤.
٧ الجذ: هو القطع المستأصل. ترتيب القاموس المحيط: ٤٦١ مادة جذذ.
٨ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٣٠ عن ابن عباس رضي الله عنه وذكره القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٤١ عن ابن عباس أيضا.