← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
1148 · ص640 · ج2
ويقال للنهار أيضا صريم ١، فإن كان أراد الليل فلاسوداد موضعها وكأنهم وجدوا موضعها حمأة ٢، وإن كان أراد بالصّريم النهار فلذهاب الشجر والزرع ونقاء الأرض منه، وكان ٣ الطائف الذي طاف عليها جبريل عليه السلام فاقتلعها، [فقيل] ٤: إنّه طاف بها حول البيت ثم وضعها حيث مدينة الطائف اليوم ولذلك سمّيت الطائف، وليس في أرض الحجاز بلدة فيها الماء والشجر والأعناب ٥ غيرها، وقد ذكر هذا الخبر المهدوي في التحصيل، وذكره طائفة من المفسرين قبله. وقال البكري ٦ في المعجم: سمّيت الطائف لأنّ رجلا من الصدف يقال له: الدمون بني حائطها وقال: قد بنيت لكم طائفا حول بلدكم فسمّيت الطائف، والله أعلم.
١ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٤٢ عن المبرد. وانظر: اللسان: ١٢/ ٣٣٦ مادة صرم. ٢ الحمأ: هو الطين الأسود المنتن، والقطعة منه حمأة. اللسان: ١/ ٦١ مادة حمأ. ٣ ذكره أبو حيان في تفسيره: ٨/ ٣١٢ دون عزو. ٤ في الأصل و (ح): «فيقال» والمثبت من التعريف والإعلام. ٥ ذكره الألوسي في تفسيره: ٢٩/ ٣٠ ثم قال: «ولا يصح هذا عندي». ٦ انظر: معجم ما استعجم: ١/ ٦٧.