1148 · ص640 · ج2
ويقال للنهار أيضا صريم ١، فإن كان أراد الليل فلاسوداد موضعها وكأنهم وجدوا موضعها حمأة ٢، وإن كان أراد بالصّريم النهار فلذهاب الشجر والزرع ونقاء الأرض منه، وكان ٣ الطائف الذي طاف عليها جبريل عليه السلام فاقتلعها، [فقيل] ٤: إنّه طاف بها حول البيت ثم وضعها حيث مدينة الطائف اليوم ولذلك سمّيت الطائف، وليس في أرض الحجاز بلدة فيها الماء والشجر والأعناب ٥ غيرها، وقد ذكر هذا الخبر المهدوي في التحصيل، وذكره طائفة من المفسرين قبله.
وقال البكري ٦ في المعجم: سمّيت الطائف لأنّ رجلا من الصدف يقال له: الدمون بني حائطها وقال: قد بنيت لكم طائفا حول بلدكم فسمّيت الطائف، والله أعلم.
١ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٤٢ عن المبرد. وانظر: اللسان: ١٢/ ٣٣٦ مادة صرم.
٢ الحمأ: هو الطين الأسود المنتن، والقطعة منه حمأة. اللسان: ١/ ٦١ مادة حمأ.
٣ ذكره أبو حيان في تفسيره: ٨/ ٣١٢ دون عزو.
٤ في الأصل و (ح): «فيقال» والمثبت من التعريف والإعلام.
٥ ذكره الألوسي في تفسيره: ٢٩/ ٣٠ ثم قال: «ولا يصح هذا عندي».
٦ انظر: معجم ما استعجم: ١/ ٦٧.