4293 · ص332 · ج8
أحدًا ١ أَفْقَهَ في كتابِ اللَّهِ ٢ تعالى، ولا أَحسنَ مُدَارَسَةً مِنهُ، وصَحِبتُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللَّهِ، فما رأيتُ أحدًا أَعْطَى لِجَزِيلِ مالٍ عن غيرِ ٣ مَسألةٍ مِنهُ ٤، وصَحِبتُ عَمرَو بنَ العاصِ، فما رأيتُ أحدًا أَنْصَعَ ظَرْفًا، أو أَتَمَّ ٥ ظَرْفًا مِنهُ، وصَحِبتُ مُعاويةَ، فما رأيتُ أحدًا أَكثرَ حِلْمًا ٦ ولا أَبْعَدَ ٧ أَنَاةً مِنهُ، وصَحِبتُ زِيادًا، فما رأيتُ أحدًا أَكرمَ ٨ جَلِيسًا مِنهُ، ولا أَخَصْبَ رَفيقًا مِنهُ ٩، وصَحِبتُ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، فلو أن مَدينةً ١٠ لها أبوابٌ، لا يُخرجُ من كلِّ بابٍ منها ١١ إلا بِالمَكْرِ، يَخرجُ من أبوابِها كُلِّها (¬١٢).
[١٠٠٠٦] قَبِيصَةُ بْنُ ضُبَيْعَةَ ١٣ ١٤.
١ قوله: "أحدا" ليس في (ث).
٢ في (س): "في دين اللَّه".
٣ في (س): "للجزيل في غير".
٤ قوله: "منه" ليس في (ث).
٥ في (ث)، (س): "أو أبين".
٦ في (س): "حلما منه".
٧ في (س): "ولا أكرم ولا أبعد".
٨ في (ث): "أعلم أو أكرم"، وفي (س): "أحلم ولا أكرم".
٩ في (س): "رفقا منه".
١٠ في (ث): "فلم أر مدينة".
١١ في (س): "منهما".
١٢ في (س): "لخرج منها كلها".
١٣ زاد بعده في (س): "عن حذيفة، روى منصور عن سالم بن أبي الجعد".
١٤ الجرح والتعديل (٧/ ١٢٥)، والثقات لابن حبان (٥/ ٣١٨).