4044 · ص61 · ج8
قالَ أبو نُعَيمٍ: نا زَكريَّا، عن عامرٍ، قالَ: حدَثني عُروةُ بنُ مُضرِّسِ بنِ أوسِ بنِ حارثةَ بنِ لامٍ؛ أنَّهُ حَجَّ، فلم يُدركِ النَّاسَ إلا ليلًا، مَرَّ بجَمعٍ، فانطَلَق إلى عرفاتٍ، فأفاضَ منها، ثم رَجَع إلى جَمعٍ، فأتى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالَ: أَتعبتُ نَفْسي، وأنصبتُ راحِلتي، فما لي من حَجٍّ؟ فقال: "مَنْ صلَّى مَعَنَا صَلاةَ الغَداةِ بجَمْعٍ، ووَقَف مَعَنَا حتَّى يُفيضَ، وَقَدْ أفاض مِنْ عَرفاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ، ليلًا أو نهارًا، فَقدْ قَضى تَفَثَه، وتَمَّ حَجُّه".
[٩٣٥٧] عُرْوةُ بنُ أَبِي الجَعْدِ، البارقيُّ، ويُقالُ: ابنُ الجَعْدِ ١.
وبارقٌ جبلٌ نَزله بعضُ الأَزْدِ ٢.
نزلَ الكُوفةَ.
له صُحْبةٌ ٣.
قالَ أبو نُعيمٍ، عن زكريَّا، عنِ الشَّعبيِّ قالَ: نا عُروةُ البارقيُّ، عنِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنَّه ٤ قال: "الخيلُ مَعقودٌ في نَواصِيها الخيرُ، إلى يومِ القيامةِ: الأَجرُ، والمَغنمُ".
[٩٣٥٨] عُرْوةُ بنُ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ، أبو عبدِ اللَّهِ، القُرَشيُّ، الأَسَديُّ ٥.
سَمِعَ أباهُ، وعائشةَ، وعبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ٦.
١ الجرح والتعديل (٦/ ٣٩٥)، والثقات لابن حبان (٣/ ٣١٤).
٢ في (ث): "بعض الأزديين".
٣ قوله: "له صحبة" ليس في (ث).
٤ قوله: "أنه" ليس في (ث).
٥ الجرح والتعديل (٦/ ٣٩٥)، والثقات لابن حبان (٥/ ١٩٤).
٦ في (ث): "وعبد اللَّه بن عمرو".