← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
البخاري التراجم والطبقات 256 هـ
A− A+
3148 · ص359 · ج6
اسْتكْتَبَتْنِي حَفْصَةُ ١ مُصْحَفًا، فَقَالَتْ: أُمْلِيهَا ٢ عَلَيْكَ كَمَا أُقْرِئْتُهَا: (حافظوا على الصَّلوات والصَّلاة الوُسْطَى وَصَلاةِ العَصْرِ). فَلَقِيتُ أُبَيًّا، أَوْ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَقَالَ: هُوَ كَمَا قَالَتْ، أَلَيْسَ أَشْغَلُ ٣ مَا نَكُونُ عِنْدَ الظُّهْرِ في عَمَلِنَا وَنَوَاضِحِنَا ٤. ورواهُ نافعٌ، وأبو جَعفرٍ، عنْ عَمرِو ٥ بنِ رافعٍ، عنْ حَفصةَ. [٦٩١٥] عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَزِينٍ، الشَّامِيُّ، مَوْلَى قُرَيْشٍ ٦. مَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ فَرَآنِي سَلَمَةُ، فَقَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-. * * *
١ في (ث): "استكتبي لحفصة". ٢ في (ث): "أهلها". ٣ قوله: "أليس أشغل" ليس في (ث). ٤ في (ث): "ما يكون عند عملنا ونواضحنا". ٥ في (ث): "عمر". ٦ الجرح والتعديل (٥/ ٢٣٢)، والثقات لابن حبان (٥/ ٨٢). هذه الترجمة ليست في (ث).