709 · ص712 · ج2
{بِالْمُؤْمِنِينَ} ١، وقال عليه السلام: «أنا ولي كل مؤمن»، وقال:/من كنت مولاه فعلي مولاه» ٢.
ومن أسمائه تعالى: العفو، ومعناه: الصفوح، وقد وصف به نبيه صلى الله عليه وسلم في القرآن والتوراة وأمره بالعفو، فقال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} ٣، وقال تعالى: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ} ٤، وقال في التوراة: ليس بفظ ولا غليظ ولكن يعفو ويصفح ٥.
ومن أسمائه تعالى: الهادي أي الموفق، وجاء في تفسير {طه} ٦ يا طاهر يا هادي، وقال تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ} ٧، وذلك في حقه عليه السلام بمعنى الدلالة ٨.
ومن أسمائه تعالى: المؤمن المهيمن، قيل: هما بمعنى واحد، ومعنى المؤمن في حقه تعالى: المصدق وعده عباده والمصّدق قوله الحق والمصدق لعباده، والمهيمن: بمعنى الأمين مصغرا منه، فقلبت الهمزة هاء، وقد قيل:
إن قولهم في الدعاء آمين أنه اسم من أسماء الله تعالى، ومعناه معنى المؤمن المهيمن بمعنى الشاهد، والنبي صلى الله عليه وسلم، أمين ومهيمن، ومؤمن، قال تعالى:
١ سورة الأحزاب آية (٦).
٢ كذا ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٥٤، وحديث «من كنت مولاه … » أخرجه الترمذي في سننه عن زيد بن أسلم برقم (٣٧١٣) ٥/ ٥٩١، والحاكم في المستدرك ٣/ ١١٠ عن زيد بن أسلم، وذكره عياض في الشفا ١/ ١٥٤.
٣ سورة الأعراف آية (١٩٩).
٤ سورة المائدة آية (١٣).
٥ كذا ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٥٤، والقرطبي في الجامع ٧/ ٣٤٤ - ٣٤٦.
٦ سورة طه آية (١).
٧ سورة الشورى آية (٥٢).
٨ كذا ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٥٤.