692 · ص695 · ج2
ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء/بأن يقول:
لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا. رواه البخاري» ١.
وروى الدارمي مثله في مسنده عن ابن سلام، وروي عن كعب أيضا مثله ٢.
وفي الزبور: اسمه فلاح، وتفسيره يمحو الله به الباطل، وهو عبادة الأوثان.
وفي التوراة: طاب طاب، ومعناه: طيب طيب، وقيل: معناه إنه ما ذكر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين قوم إلا طاب ذكره بينهم.
ومن أسمائه صلّى الله عليه وسلّم في الإنجيل: حبيطا، وتفسيره: يفرق الله به الحق من الباطل، ومن أسمائه عليه السلام في الكتب السالفة: ماذ ماذ، ومعناه:
طيب طيب، وقيل: هي في صحف إبراهيم عليه السلام: موذ موذ. حكاه عياض ٣.
وفي كتب الروم: التلقيط، والمنحمنا، والبرقليطس، وروح القسط ٤.
قال القاضي عياض ٥: «ويسمى بالسريانية مشفح والمنحمنا،
١ حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير باب إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا برقم (٤٨٣٨) ٦/ ٥٢، وابن سعد في الطبقات ١/ ٣٦٢، والبيهقي في الدلائل ١/ ٢٧٤، وعياض في الشفا ١/ ١٥.
٢ أخرجه الدارمي في سننه ١/ ٥ عن عبد الله بن سلام باب صفة النبي صلّى الله عليه وسلّم، وابن سعد في الطبقات ١/ ٣٦٠، وعياض في الشفا ١/ ١٥، والبيهقي في الدلائل ١/ ٣٧٧.
٣ ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٤٨.
٤ انظر: ابن هشام: السيرة ١/ ٢٣٣ وأضاف: «والمنحمنا بالسريانية محمد، وهو بالرومية البرقليطس صلّى الله عليه وسلّم» ويذكر الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣٢ أن محمدا بالسريانية موشيحا.
٥ ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٤٨.