655 · ص658 · ج1
أتى التنزيل بها ١.
قال الزجاج: ومكة لا تنصرف لتأنيثها، وهي معرفة.
واتفق العلماء: أن مكة اسم لجميع البلدة ٢، وقالوا: بكة اسم للبقعة التي فيها الكعبة قاله ابن عباس ٣، وقيل: بكة ما حول البيت ومكة ما وراء ذلك قاله عكرمة ٤، وقيل: بكة اسم للمسجد والبيت ومكة اسم للحرم كله. قاله الأزهري ٥.
وقال الضحاك: مكة هي بكة، وصححه ابن قتيبة وقال: الميم تبدل بالباء مثال ضرب لازم ولازب ٦.
سميت الكعبة لتربيعها، وقيل: لعلوها ٧. [ومن الخواص قيل: إذا كتب بالدم على الجبين «مكة وسط الدنيا والله رءوف بالعباد» انقطع الدم ٨] ٩.
١ كذا عند الأزرقي في أخبار مكة ١/ ٢٨٠ - ٢٨٢، والفاسي في شفاء الغرام ١/ ٤٧ - ٤٨.
٢، ٣، ٤ انظر: الأزرقي: أخبار مكة ١/ ٢٨١، الماوردي: أعلام النبوة ص ١٧٤، الفاسي: شفاء الغرام ١/ ٤٨.
٥ ورد عند الأزهري في تهذيب اللغة ٩/ ٤٦٣، والفاسي في شفاء الغرام ١/ ٤٨.
والأزهري هو: محمد بن أحمد، أبو منصور اللغوي النحوي، ت ٣٧٠ هـ.
انظر: الذهبي: العبر ٢/ ١٣٥، وسير أعلام ١٦/ ٣١٥، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٧٢.
٦ انظر: الماوردي: أعلام النبوة ص ١٧٤، الفاسي: شفاء الغرام ١/ ٤٨.
٧ انظر: الفاسي: شفاء الغرام ١/ ١٢٦:
٨ كذا ورد عند الفاسي في شفاء الغرام ١/ ٥٣ نقلا عن المؤلف كما صرح الفاسي باسمه وباسم كتابه بهجة النفوس.
٩ سقط من الأصل والاضافة من (ط).