582 · ص585 · ج1
به - حكاه القشيري - وقيل: كفروا حين اعتقدوا أن لا حرمة لمسجد قباء، ولا لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم ١.
قوله {وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ} ٢: أي يفرقون به جماعتهم لتخلف أقوام عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تفطن مالك رضي الله عنه من هذه الآية، فقال: لا تصلي جماعتان في مسجد واحد بإمامين خلافا لسائر العلماء ٣.
قوله تعالى {وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ} ٤: يعني أبا عامر الراهب، مات أبو عامر كافرا بقنسرين بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو عامر هذا: هو أبو حنظلة غسيل الملائكة ٥.
قنسرين ٦: قرية بالقرب من حلب [بين حماه ٧ وحلب] ٨ على مرحلة من سرمين ٩.
١ انظر: القرطبي: الجامع ٨/ ٢٥٧.
٢ سورة التوبة آية (١٠٧).
٣ انظر: القرطبي: الجامع ٨/ ٢٥٧.
٤ سورة التوبة آية (١٠٧).
٥ راجع: الواقدي: المغازي ٣/ ١٠٧٣، القرطبي: الجامع ٨/ ٢٥٧، وغسيل الملائكة هو: حنظلة بن أبي عامر الراهب، وسمي ذلك لأنه استشهد يوم أحد وهو جنب، فغسلته الملائكة. انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣٨١.
٦ قنسرين: بكسر أوله وفتح ثانيه وتشديده، كورة بالشام منها حلب. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٤٠٣.
٧ حماة: بالفتح، مدينة بالشام بها قلعة مشهورة.
انظر: ياقوت: معجم البلدان ٢/ ٣٠٠.
٨ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٩ سرمين: بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر ميمه، بلدة مشهورة من أعمال حلب.
انظر: ياقوت: معجم البلدان ٣/ ٢١٥.