← المكتبة ▭▭ 2 pages
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
509 · ص512 · ج1
وروى أهل السير: أن محمد بن مسلمة رأى أضيافا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فقال: ألا تفرق هذه الأضياف في دور الأنصار، ونجعل لك من كل حائط قنو ليكون لمن يأتيك من هؤلاء الأقوام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى، فكان كل من جذّ ماله جاء بقنو، فجعله في [المسجد] ١ بين ساريتين، فجعل الناس يفعلون ذلك، وكان معاذ [بن جبل] ٢ يقوم عليه، وكان [يجعل عليه] ٣ حبلا بين الساريتين، ثم يعلق الأقناء، فيأكلون حتى يشبعون، ثم ينصرفون، ويأتي غيرهم [فيفعل] ٤ لهم مثل ذلك، فإذا كان الليل فعل مثل ذلك ٥. القنو: جمعه أقناء، وقنو، وهو: العثكال، وهو العذق بلغة أهل المدينة ٦. والعذق: بكسر العين وبفتح العين: النخلة بحملها، وقيل: الفتح والكسر لغتان بمعنى واحد، وهو العرجون، والكباسة مثله أيضا بكسر الكاف ٧. والعثكال للرطب بمنزلة القنو للعنب ويقال له: العثكول/والأثكال، والأثكول ٨، ويقال للكباسة: الأهان أيضا ٩.
١ سقط من الأصل والإضافة من (ط). ٢ سقط من الأصل والإضافة من (ط). ٣ سقط من الأصل والإضافة من (ط). ٤ سقط من الأصل والإضافة من (ط). ٥ حكاه ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٦٦ - ٣٦٧ عن أهل السير، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٩، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٤٥٧. ٦ انظر: ابن منظور: اللسان مادة «قنا». ٧ انظر: ابن حجر: فتح الباري ١/ ٥١٦، ابن منظور: اللسان مادة «عذق» ويقول ابن منظور باللسان مادة «كبس»: الكباسة العذق التام بشماريخه وبسره. ٨ العثكال: وهو العذق ما عليه البسر من عيدان الكباسة، وهو في النخل بمنزلة العنقود من الكرم. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «عثكل». ٩ الأهان: عرجون الثمرة ما فوق الشماريخ. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «أهن».
→ prev 509 / 1094 next ←