434 · ص437 · ج1
توفى ابن سبع وثلاثين سنة، ودفن بالبقيع ١. فهذا سيّد الأوس.
وأما/سيّد الخزرج:
فسعد بن عبادة بن دليم - وقيل: ابن ديلم - بن حارثة بن أبي خزيمة - وقيل: ابن أبي حليمة، وقيل: ابن حزام بن أبي حزيمة - بن ثعلبة بن طريف ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، أبو ثابت ٢.
توفى بحوران ٣ من أرض الشام سنة ست وعشرين، وقيل: سنة إحدى عشر، وقيل: خمسة عشر، وقيل: أربعة عشر، كان يبول قائما إذا اتكأ فمات قتله الجن ٤، وقيل: وجد في مغتسله وقد اخضر جسده، ولم يشعروا به حتى سمعوا قائلا من الجن يقول ٥:
نحن قتلنا سيد الخزر … ج سعد بن عبادة
ورميناه بسهمين … فلم نخط فؤاده
جملة ما روى أحد وعشرون حديثا ٦. يذكر أن قريشا سمعت صائحا يصيح بمكة ليلا على أبي قبيس:
١ راجع طبقات ابن سعد ٣/ ٤٣٣، وروى ابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ١٢٥: أنه دفن في طرف الزقاق الذي بلزق دار المقداد. وهي الدار التي يقال لها دار ابن أفلح في أقصى البقيع.
٢ راجع عمود نسبه عند ابن سعد في طبقاته ٣/ ٦١٣، وابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٥٩٤.
٣ حوران: بالفتح، كورة واسعة من أعمال دمشق، ذات قرى ومزارع.
انظر: ياقوت: معجم البلدان ٢/ ٣١٧.
٤ يذكر ابن سعد في طبقاته ٣/ ٦١٧، وابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٥٩٩، وابن الجوزي في المنتظم ٤/ ١٩٨ بأن سعد بن عبادة مات في سنة ١٥ هـ.
٥ الخبر والشعر ورد عند ابن سعد في طبقاته ٣/ ٦١٧، وابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٥٩٩، وابن الجوزي في المنتظم ٤/ ١٩٩ - ٢٠٠.
٦ كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٣٦٧.