221 · ص224 · ج1
: «من صبر على لأوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة» ١.
جملة ما روى ابن عمر ألفا حديث وستمائة وثلاثون حديثا ٢، أخرج له منها في الصحيحين: مائتا حديث وثمانون، المتفق عليه منها: مائة وثمانية وستون، انفرد البخاري بأحد وثمانين، ومسلم بأحد وثلاثين ٣. قيل: سمّه الحجاج في زج رمح، فتوفي بالسم سنة ثلاث وسبعين - وقيل: أربع وسبعين ٤ - ودفن بذي طوى ٥ - وقيل: بفخ ٦ - بمقبرة المهاجرين، سميت به لأنه يدفن بها من هاجر إلى المدينة ثم رجع إلى مكة. قلت: والآن بمكة قبر على الجبل المقابل للمعلاة ٧ على يمين الخارج من باب مكة المشرفة، أشار بعض الصالحين أنه قبر ابن عمر - رضي الله عنهما ٨ - والله أعلم.
١ أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب الترغيب في سكنى المدينة عن ابن عمر برقم (٤٨١) ٢/ ١٠٠٤، وأحمد في المسند ٣/ ٢٩ عن أبي سعيد.
٢ انظر: ابن الجوزي: تلقيح فهوم ص ٣٦٣،٣٩٥.
٣ انظر: ابن الجوزي: تلقيح فهوم ص ٣٦٣،٣٩٥.
٤ قاله الواقدي وابن سعد، وبه جزم خليفة وقال: «انه أثبت وخطأ من قال أنه مات سنة ثلاث وسبعين». انظر: خليفة: تاريخ خليفة ١/ ٢٦٨، ابن حجر: الاصابة ٤/ ١٨٨، الفاسي: العقد الثمين ٥/ ٢١٧.
٥ ذو طوى: بضم الطاء وقيل بالفتح وهو أشهر، واد بمكة وهو الأبطح. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٤٥.
٦ فخ: بفتح أوله وتشديد ثانيه، واد بمكة. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٢٣٧.
٧ المعلاة: بفتح الميم وسكون العين، وحد المعلاة: من شق مكة الأيمن ما حازت دار الأرقم والزقاق الذي على الصفا يصعد منه إلى جبل أبي قبيس، وحدها من الشق الأيسر من زقاق البقر. انظر: الأزرقي: أخبار مكة ٢/ ٢٦٦، الفاكهي: أخبار مكة ٤/ ١٢٩.
٨ يقول تقي الدين الفاسي في العقد الثمين ٥/ ٢١٧ «والصحيح أنه دفن بالمقبرة العليا من ثنية أذاخر، وهو يقرب من قال: أنه دفن بالمحصب، ولا يصح بوجه ما يقوله الناس من أنه مدفون بالجبل الذي بالمعلاة».