157 · ص160 · ج1
يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام.
وفي حديث مرسل أن النبي، صلى الله عليه وسلم قال: «مكثت في الغار مع صاحبي بضعة عشر يوما ما لنا طعام إلا ثمر البرير ١» - يعني ثمر الأراك. الحديث المرسل ٢: هو الذي يرويه التابعي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، من غير واسطة.
قالت عائشة، رضي الله عنها: ويرعى عليهما عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر منحة ٣ من غنم، فيريحها ٤ عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل ٥ حتى ينعق بها عامر بغلس ٦، يفعل ذلك في كل ليلة.
عامر بن فهيرة أحد كتاب النبي، صلى الله عليه وسلم ٧.
وكتابه ٨ صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر:
الأربعة الخلفاء. الخامس: عامر - المذكور - قتل يوم بئر معونة ٩.
١ كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ٩٦٥ وقال: «وهذا غير صحيح عند أهل العلم بالحديث».
٢ كذا ورد عند الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ٢٥.
٣ منحة من غنم: أي عطية شاة، ومنيحة اللبن أن تعطي الشاة أحدا غيرك يحلبها ثم يردها إليك. انظر: ابن حجر: فتح الباري ٧/ ٢٣٧، محب الطبري: الرياض ١/ ٨٥.
٤ يريحها: أراح ماشيته إذا ردها إلى المراح، ولا يكون إلا بعد الزوال. انظر: محب الطبري: الرياض ١/ ٨٥.
٥ فى رسل: بكسر الراء اللبن الطري، وأرسل القوم صاروا ذا رسل. انظر: ابن حجر: فتح الباري ٧/ ٢٣٧، محب الطبري: الرياض ١/ ٨٥.
٦ غلس: الغلس محركة ظلام آخر الليل. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «غلس».
٧ انظر: ابن هشام: السيرة ١/ ٤٨٥،٤٨٦، ابن حديدة: المصباح المضي ١/ ١٣٧.
٨ كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٤، وابن حديدة في المصباح المضي ١/ ٢٧ فذكر كتاب البني ورتبهم على حروف المعجم.
٩ وذلك في صفر سنة أربع من الهجرة. انظر: ابن هشام: السيرة ٢/ ١٨٦، ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣/ ٢٣١، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٢٩٦.