← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
961 · ص962 · ج2
وإن كان له مانعٌ من جمع التصحيح فوجهان، أرجحُهما التكسيرُ، ودونه الإفرادُ، مثل: {خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ} ١ و: {خُشَّعًا} ٢، وقولِه ٣: .. حَسَنٍ أَوْجُهُهُمْ ٤ وقولِه ٥: طَوِيلًا سَوَارِيهِ ٦ ... ... وإن كان مما لا يُكسَّر تعيَّن التصحيحُ والإفرادُ، نحو: برجالٍ مضروبٍ آباؤهم، أو: مضروبين، وإن كان ممنوعًا منهما أصلًا تعيَّن الإفرادُ، نحو: ما رأيت رجالًا أحسنَ في عينهم الكحلُ منه في عين زيد. فهذه ثلاثة أقسامٍ في الجمع، وبها تبيَّن نَقْصُ كلام الناظم؛ فإنه يخرج عنه مسألتان. تنبيهٌ: تلخَّص أن الصفة إما محضةٌ لفظًا وتقديرًا، نحو: مررت برجلٍ فاضلٍ، أو سببيةٌ لفظًا وتقديرًا، نحو: برجلٍ فاضلٍ أبوه، ومحضةٌ في المعنى سببيةٌ في اللفظ، نحو: برجلٍ قائمِ الأبِ، وقائمٍ أبًا. ورُبَّما أَجْرت العرب على هذا النوع الأخير حكمَ النوعِ الثاني، بشرط كونِ الاسم السببيِّ بـ"أَلْ"، كقوله ٧:
١ القمر ٧، وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي، تقدمت قريبًا. ٢ القمر ٧، وهي قراءة ابن كثير وعاصم ونافع وابن عامر، تقدمت قريبًا. ٣ هو أبو دُؤاد الإيادي. ٤ بعض بيت من الرمل، تقدم بتمامه قريبًا. ٥ هو الفرزدق. ٦ بعض بيت من الطويل، تقدم بتمامه قريبًا. ٧ لم أقف له على نسبة.