← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
840 · ص841 · ج1
الفتحُ، ومع الكسر المُكثِرُ الشخصُ، ولا يُسأل عمَّا وَرَدَ على الأصل ١. (خ ٢) * قولُه: «مع كَسْرِ»: ورُبَّما ضَمُّوا إتباعًا لِمَا بَعْدُ من حركة الإعراب، قالوا: هو مُنْحَدُرٌ من الجبل، أو لِمَا قَبْلُ من ميم الفاعل، قالوا: أَنْتَنَ فهو مُنْتُنٌ، ورُبَّما فَتَحوا شذوذًا، قالوا: سهب ٢ إذا أكثر في الكلام، وإذا ذهب عقلُه من لَدْغ الحية، فهو مُسْهَبٌ ٣، وأَلْفَجَ، إذا افتَقر، فهو مُلْفَجٌ، وأَحْصَنَ فهو مُحْصَنٌ ٤. * قولُه: «وضَمِّ مِيمٍ»: ورُبَّما كَسَروا إتباعًا، قالوا: مِنْتِنٌ ٥. وإن فتحت منه ما كان انكسر ... صار اسم مفعول كمثل المنتظر (خ ٢) * ويتَّحدان لفظًا في نحو: مُخْتَارٍ، ومُبْتَزٍّ، تقول: اللهُ مُخْتَارٌ محمدًا صلى الله عليه وسلم، وزيدٌ مُبْتَزٌّ ثوبَ عمرٍو، ومحمدٌ مُخْتَارُ اللهِ تعالى، وثوبُ زيدٍ مُبْتَزٌّ ٦. * قولُه: «وإِنْ فَتَحْتَ» البيتَ: وذلك؛ لتُوَازِنَ فِعْلَ المفعولِ، فإنه لا بدَّ من فتحِ ما قبلَ آخرِه في المضارع، كما قدَّمنا في باب النِّيَابة ٧، فـ: مُكْرَمٌ يُشبه: يُكْرَمُ، ويُستَخرَجُ يُشبه: مُسْتَخْرَج ٨. وفي اسم مفعول الثلاثي اطّرد ... زنة مفعول كآت من قصد (خ ١)
١ الحاشية في: ٢٠/ب. ٢ كذا في المخطوطة، والصواب: أَسْهَبَ. ٣ ينظر: جمهرة اللغة ١/ ٣٤١، والصحاح (س هـ ب) ١/ ١٥٠. ٤ الحاشية في: ٨٣. ٥ الحاشية في: ٨٣. ٦ الحاشية في: ٨٤. ٧ هو باب النائب عن الفاعل، وتقدم ذلك في ص ٤٩٩. ٨ الحاشية في: ٨٤.