840 · ص841 · ج1
الفتحُ، ومع الكسر المُكثِرُ الشخصُ، ولا يُسأل عمَّا وَرَدَ على الأصل ١.
(خ ٢)
* قولُه: «مع كَسْرِ»: ورُبَّما ضَمُّوا إتباعًا لِمَا بَعْدُ من حركة الإعراب، قالوا: هو مُنْحَدُرٌ من الجبل، أو لِمَا قَبْلُ من ميم الفاعل، قالوا: أَنْتَنَ فهو مُنْتُنٌ، ورُبَّما فَتَحوا شذوذًا، قالوا: سهب ٢ إذا أكثر في الكلام، وإذا ذهب عقلُه من لَدْغ الحية، فهو مُسْهَبٌ ٣، وأَلْفَجَ، إذا افتَقر، فهو مُلْفَجٌ، وأَحْصَنَ فهو مُحْصَنٌ ٤.
* قولُه: «وضَمِّ مِيمٍ»: ورُبَّما كَسَروا إتباعًا، قالوا: مِنْتِنٌ ٥.
وإن فتحت منه ما كان انكسر ... صار اسم مفعول كمثل المنتظر
(خ ٢)
* ويتَّحدان لفظًا في نحو: مُخْتَارٍ، ومُبْتَزٍّ، تقول: اللهُ مُخْتَارٌ محمدًا صلى الله عليه وسلم، وزيدٌ مُبْتَزٌّ ثوبَ عمرٍو، ومحمدٌ مُخْتَارُ اللهِ تعالى، وثوبُ زيدٍ مُبْتَزٌّ ٦.
* قولُه: «وإِنْ فَتَحْتَ» البيتَ: وذلك؛ لتُوَازِنَ فِعْلَ المفعولِ، فإنه لا بدَّ من فتحِ ما قبلَ آخرِه في المضارع، كما قدَّمنا في باب النِّيَابة ٧، فـ: مُكْرَمٌ يُشبه: يُكْرَمُ، ويُستَخرَجُ يُشبه: مُسْتَخْرَج ٨.
وفي اسم مفعول الثلاثي اطّرد ... زنة مفعول كآت من قصد
(خ ١)
١ الحاشية في: ٢٠/ب.
٢ كذا في المخطوطة، والصواب: أَسْهَبَ.
٣ ينظر: جمهرة اللغة ١/ ٣٤١، والصحاح (س هـ ب) ١/ ١٥٠.
٤ الحاشية في: ٨٣.
٥ الحاشية في: ٨٣.
٦ الحاشية في: ٨٤.
٧ هو باب النائب عن الفاعل، وتقدم ذلك في ص ٤٩٩.
٨ الحاشية في: ٨٤.