765 · ص766 · ج1
{وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} ١، وقولِه: {بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ} ٢، فقد أضيف الأولُ إلى الفاعل، والثاني إلى المفعول، ولم يُذكَر بعدهما شيءٌ آخر ٣.
* [«كَمِّلْ برفعٍ أو بنصبٍ عَمَلَه»]: ولا دليلَ في:
مَخَافَةَ الإِفْلَاسِ وَاللَّيَّانَا ٤؛
لجواز كونِه بتقدير: ومخافةَ اللَّيَّان، أو مفعولًا معه، ولا في:
طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظْلُومُ ٥؛
لأنه قيل: إن المُعَقِّب: الماطلُ، وأنه يقال: عَقَّبَني حقِّي، أي: مَطَلَني ٦، فـ"المظلوم" حينئذٍ فاعلٌ، وعند أبي عَلِيٍّ ٧ ويَعْقُوبَ ٨ وغيرِهما أنه الطالبُ حقَّه مرةً بعد مرةٍ، أي:
١ الرعد ١٤، وغافر ٥٠.
٢ ص ٢٤.
٣ الحاشية في: ١٩/أ.
٤ بيت من مشطور الرجز، لزياد العنبري، وقيل: لرؤبة بن العجَّاج، وقبله:
قد كنتُ داينتُ بها حسَّانا
الليَّان: مصدر لَوَيته، إذا مطلته. ينظر: ملحقات ديوان رؤبة ٣/ ١٨٧، والكتاب ١/ ١٩١، وجمهرة اللغة ٢/ ٩٨٩، والحجة ٦/ ١٦٠، والمرتجل ٢٤٧، وأمالي ابن الشجري ١/ ٣٤٧، وشرح التسهيل ٣/ ١٢٠، والمقاصد النحوية ٣/ ١٤٠٩، وخزانة الأدب ٥/ ١٠٢.
٥ عجز بيت من الكامل، للبيد بن ربيعة، وصدره:
حتى تهجَّرَ في الرَّوَاح وهاجه ... ...
ينظر: الديوان ١٢٨، ومعاني القرآن للفراء ٢/ ٦٦، وجمهرة اللغة ١/ ٣٦٤، والبصريات ٢/ ٧٤٧، والمحتسب ٢/ ١٣، والمحكم ١/ ٢٣٩، والإنصاف ١/ ١٨٧، والتذييل والتكميل ١١/ ٩٤، والمقاصد النحوية ٣/ ١٤٠٥، وخزانة الأدب ٢/ ٢٤٠.
٦ ينظر: تهذيب اللغة ١/ ١٨٠، وتهذيب كتاب الأفعال لابن القطاع ٢/ ٣٣٧.
٧ البصريات ٢/ ٧٤٧، ومختار التذكرة ٤٧.
٨ ينظر: البصريات ٢/ ٧٤٧، والمقاييس ٤/ ٨٢، وخزانة الأدب ٢/ ٢٤٤.