594 · ص595 · ج1
زِينَتِهِ} ١ ٢.
* [«جمله»]: خبريةٌ لا تنافي الحالي، ولهذا أبطلنا قولَ جماعةٍ من المفسرين ٣ في: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} ٤: إن "كيف ننشزها" جملةٌ حالية من "العظام"، أي: مُحْياةً.
وفي بعض كتبه ٥ قال: غيرُ مصدَّرةٍ بـ"لن" أو حرفِ تنفيسٍ وغيرِهما من دليل الاستقبال.
ع: وهذا قد يُعلَم دون نصٍّ؛ لأنه ... ٦ جاء زيد مستصحبًا ٧.
* بَقِيَ عليه: الظرفُ والجارُّ والمجرور التامَّين، والدليلُ على أنهنَّ في محل النصب على الحال: عطفُ الحال المنصوبةِ عليهن، كقوله تعالى: {دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا} ٨، وقولِه: {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا} ٩، وقال النَّابِغةُ ١٠:
فَأَلْفَيْتُهُ يَوْمًا يُبِيرُ عَدُوَّهُ ... وَبَحْرَ عَطَاءٍ يَسْتَخِفُّ المَعَابِرَا ١١
١ القصص ٧٩.
٢ الحاشية في: ١٥/ب.
٣ ينظر: التبيان في إعراب القرآن ١/ ٢١٠، والبحر المحيط ٢/ ٦٣٨.
٤ البقرة ٢٥٩.
٥ ينظر: شرح التسهيل ٢/ ٣٥٩، وشرح عمدة الحافظ ١/ ٤٢٠.
٦ موضع النقط مقدار كلمتين انطمستا في المخطوطة.
٧ الحاشية في: ١٦/أ.
٨ يونس ١٢.
٩ آل عمران ٤٦.
١٠ هو زياد بن معاوية الذُّبْياني الغطفاني، أحد شعراء الطبقة الأولى الجاهليين، ومن أصحاب المعلقات. ينظر: طبقات فحول الشعراء ١/ ٥١، والمؤتلف والمختلف للآمدي ٢٥٢.
١١ بيت من الطويل. يُبِير: يهلك، والمعابر: السفن التي يعبر بها. ينظر: الديوان ٧١، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٤٩، والتذييل والتكميل ٣/ ٢٤٨، وتخليص الشواهد ٤٣٩.