589 · ص590 · ج1
* إذا قلت: هذا زيدٌ قائمًا، فإعرابُه: "هذا" مبتدأ، و"زيد" خبر، و"قائمًا" حال، ولا يجوز تقديمُه، هذا كلام المحقِّقين.
وقال كـ ١: "هذا" اسمُ التقريبِ، و"زيد" اسمُه، و"قائمًا" خبرُه، وإلا ففي نحو: {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا} ٢ ليس المرادُ الإعلامَ بأن هذا بعلُها، وإذا قلت: هذا زيدٌ قائمًا؛ لم تُرِد الإعلامَ بأن المشار إليه زيدٌ.
قلنا: رُبَّ كلامٍ يُحمَل على معناه، والمراه ٣: تَنَبَّهْ لزيدٍ قائمًا، و: تَنَبَّهُوا لبَعْلي شيخًا، كما أن: غَفَرَ الله لك؛ محمولٌ على معناه، وكذا: اتَّقَى اللهَ امرؤٌ، و: {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} ٤ ٥.
كتلك ليت وكأن وندر ... نحو سعيد مستقرا في هجر
(خ ١)
* قال ٦:
يَا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يَا لَمِيسُ ٧
قال الشيخُ ٨: أي: وأنتِ معي، والجملةُ حاليَّة، وليس ذلك على العطف على الموضع، خلافًا للفَرَّاءِ ٩، وكذا قالوا في:
١ ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١٢، ومجالس ثعلب ٣٥٩، ٣٦٠.
٢ هود ٧٢.
٣ كذا في المخطوطة، والصواب: والمراد.
٤ مريم ٧٥.
٥ الحاشية في: ١٥/ب.
٦ لم أقف له على نسبة.
٧ بيت من مشطور الرجز، تقدم في باب النكرة والمعرفة.
٨ يريد: ابن مالك. ينظر: شرح التسهيل ٢/ ٥٢.
٩ معاني القرآن ١/ ٣١١.