← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
589 · ص590 · ج1
* إذا قلت: هذا زيدٌ قائمًا، فإعرابُه: "هذا" مبتدأ، و"زيد" خبر، و"قائمًا" حال، ولا يجوز تقديمُه، هذا كلام المحقِّقين. وقال كـ ١: "هذا" اسمُ التقريبِ، و"زيد" اسمُه، و"قائمًا" خبرُه، وإلا ففي نحو: {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا} ٢ ليس المرادُ الإعلامَ بأن هذا بعلُها، وإذا قلت: هذا زيدٌ قائمًا؛ لم تُرِد الإعلامَ بأن المشار إليه زيدٌ. قلنا: رُبَّ كلامٍ يُحمَل على معناه، والمراه ٣: تَنَبَّهْ لزيدٍ قائمًا، و: تَنَبَّهُوا لبَعْلي شيخًا، كما أن: غَفَرَ الله لك؛ محمولٌ على معناه، وكذا: اتَّقَى اللهَ امرؤٌ، و: {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} ٤ ٥. كتلك ليت وكأن وندر ... نحو سعيد مستقرا في هجر (خ ١) * قال ٦: يَا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يَا لَمِيسُ ٧ قال الشيخُ ٨: أي: وأنتِ معي، والجملةُ حاليَّة، وليس ذلك على العطف على الموضع، خلافًا للفَرَّاءِ ٩، وكذا قالوا في:
١ ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١٢، ومجالس ثعلب ٣٥٩، ٣٦٠. ٢ هود ٧٢. ٣ كذا في المخطوطة، والصواب: والمراد. ٤ مريم ٧٥. ٥ الحاشية في: ١٥/ب. ٦ لم أقف له على نسبة. ٧ بيت من مشطور الرجز، تقدم في باب النكرة والمعرفة. ٨ يريد: ابن مالك. ينظر: شرح التسهيل ٢/ ٥٢. ٩ معاني القرآن ١/ ٣١١.