51 · ص51 · ج1
ممدودًا مُلحَقًا كافَ الخطاب لا يلحقها "ها" من أوَّله فيما أحفظُ» ١، وقوله: «أجاز الزمخشريُّ والزجَّاجُ في: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا} أن يكون "أَنْ يقولوا" بدلًا، قال الزمخشريُّ: من "حَقٍّ"، وقال الزَّجَّاجُ: من "بغير حَقٍّ". ع: فيما أظنُّ. انتهى» ٢، وقوله: «في ذهني أن منهم مَنْ عدَّ من ذلك: خثر اللبن فهو خاثر ... » ٣.
ومنه: أن لا يسعفه الوقت لتقصي الأقوال، فينبه على ذلك، كقوله: «كذا رأيت عن المصنف، فلْيُنْظَرْ في أيِّ كتابٍ قاله» ٤، وقوله: «وروى س أن بعض العرب يروي هذا البيت: سُدتُّ، لِيُنْظَرْ من شرح الأبيات» ٥.
وربما لم يظهر له في المسألة شيء، فيتوقف، مثل قوله: «فليُنظر في هذا الرابطُ» ٦، وقوله: «لِيُنْظَرْ في: نَشَزت المرأةُ نُشُوزًا» ٧، وقوله: «والذي في عبارة أبيه في "شرح الكافِية" أنها لتبيين، ولم يَذكُر الجنسَ كما ذكر ابنُه، فليُنظر» ٨، وقوله: «ليُنظر في: حِرٍ» ٩، وقوله: «وليُنظر في: {وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ}؛ كيف يوقَف على: "تَقِ"؟» ١٠، وقوله: «وَرَل؛ ليُنظر فيه» ١١، وقوله: «وليُنظر في: عَيِيَ؛ ما لامُه وعينُه؟» ١٢، وقوله: «ليُنظر في علَّة تصحيح: هَوِيَ، وغَوِيَ، وحَيِيَ» ١٣.
١ المخطوطة الثانية ٨٧.
٢ المخطوطة الأولى ١٤/ب.
٣ المخطوطة الثانية ٨٢، وينظر: ٢١٩، والمخطوطة الأولى ٢٣/أ.
٤ المخطوطة الأولى، الثالثة الملحقة بين ٢٢/ب و ٢٣/أ.
٥ المخطوطة الثانية ٢١٤.
٦ المخطوطة الثانية ٢١.
٧ المخطوطة الثانية ٧٧.
٨ المخطوطة الثانية، الملحقة بين ٩٦ و ٩٧.
٩ المخطوطة الأولى ٢٦/ب.
١٠ المخطوطة الثانية ١٨٩.
١١ المخطوطة الأولى ٤٤/ب.
١٢ المخطوطة الأولى، الثانية الملحقة بين ٤١/ب و ٤٢/أ.
١٣ المخطوطة الثانية ٢١٤.