423 · ص424 · ج1
لأشربها ١ ٢
* ع: المناطقةُ يقولون: أنَّه ما هو؟ وقد رأيت ما يتمسَّك به مَن يجيز ذلك، وهو: {إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ٣؛ لأن "فَعُلَ" للتعجب، وهذا إنما يَنْتَهِض دليلًا على القول بأنه ليس بخبر ٤ ٥.
كإنَّ زيدا عالم بأني ... كفؤ ٦ ولكن ابنه ذو ضغن
(خ ١)
* [«ضِغْن»]: حِقْد، ومنه: {وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ} ٧ ٨.
(خ ٢)
* فإن قلت: بَقِي عليه مما يرفع الخبر وينصب الاسم: عسى، في قوله ٩:
١ كذا في المخطوطة، ولم يظهر لي وجهه، ولعل صوابه: لَأَنْسَى، بفتح اللام، وهو بعض بيت من الطويل، لكثيِّر عَزَّة، وهو بتمامه:
أريد لَأنسى ذكرها فكأنَّما ... تمثَّلُ لي ليلى بكلِّ سبيل
روي: «لِأنسى» بكسر اللام، ولا شاهد فيه. الشاهد: فتح اللام الجارة الداخلة على المصدر المنسبك من "أنْ" المقدرة والفعل المضارع. ينظر: الديوان ١٠٨، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ١/ ١٦١.
٢ الحاشية في: ٤٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٢٧ إلى قوله: «بحضرة الرشيد».
٣ التوبة ٩، والمجادلة ١٥، والمنافقون ٢.
٤ أي: بل إنشاء.
٥ الحاشية في: ٤٣.
٦ كذا في المخطوطة، والوجه: كُفْءٌ.
٧ محمد ٣٧.
٨ الحاشية في: ٨/ب.
٩ هو رُؤْبة بن العجَّاج.