369 · ص370 · ج1
* من تمام "كان": قولُه ١:
كُنَّا وَلَا تَعْصِي الخَلِيلَةُ ٢ بَعْلَهَا ... فَاليَوْمَ تَضْرِبُهُ إِذَا مَا هُوْ عَصَى ٣
فقوله: "كُنَّا"، أي: خُلِقنا ووُجِدْنا، وقولُه: "ولا تعصي" في موضع الحال، كقوله تعالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ} ٤، أي: إذ طائفةٌ. من "التَّذْكِرة" ٥ ٦.
(خ ٢)
* [«ومنعُ سبقِ خبرِ "ليس"»]: هو قول الكوفيين ٧، والمبرِّدِ ٨، وابنِ السَّرَّاجِ ٩، وأجاز ذلك س ١٠، والفارسيُّ ١١، والسِّيرَافيُّ ١٢، وابنُ بَرْهَانَ ١٣.
حُجَّتُهم: {يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا} ١٤، وحكايةُ س ١٥: أزيدًا لست مثلَه.
وللأوَّلِين: أنَّا لم نَرَ جامدًا يتقدَّم معمولُه، بدليل: ما أحسن زيدًا، وعسى زيدًا أن
١ هو الرخيم العبدي.
٢ كذا في المخطوطة بالخاء المعجمة، وهي في مصادر البيت بالحاء المهملة.
٣ بيت من الكامل. ينظر: عيون الأخبار ٤/ ٧٩، وضرائر الشعر ٧٢، والتذييل والتكميل ٤/ ٢٠٩، وخزانة الأدب ١١/ ٤٧.
٤ آل عمران ١٥٤.
٥ لم أقف عليه في مختارها لابن جني.
٦ الحاشية في: ظهر الورقة الثانية الملحقة بين ٧/ب و ٨/أ.
٧ ينظر: الإنصاف ١/ ١٣٠، والتبيين ٣١٥، وشرح التسهيل ١/ ٣٥١، والتذييل والتكميل ٤/ ١٧٨.
٨ ينظر: الحلبيات ٢٨٠, والخصائص ١/ ١٨٩.
٩ الأصول ١/ ٩٠.
١٠ الكتاب ١/ ١٠٢.
١١ الحلبيات ٢٨٠، والإيضاح ١١٧.
١٢ شرح كتاب سيبويه ٣/ ١٦٥.
١٣ شرح اللمع ١/ ٥٨.
١٤ هود ٨.
١٥ الكتاب ١/ ١٠٢.