343 · ص344 · ج1
* قال ابنُ جِنِّي في "التَّنْبِيه" ١: أجاز أبو الحَسَن ٢: زيدٌ كيف؟ وضَمَّن "كيف" ضميرًا لزيدٍ، كما تقول: زيدٌ قامَ؛ لأن بين ... ٣ والظرف نسبًا، يدلُّك على ذلك: وقوعُ المجازاة ... ٤ الله تعالى: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} ٥، وقال الشاعر ٦:
وَمَا بِكَ ٧ مِنْ خَيْرٍ أَتَوْهُ فَإِنَّهُ ... تَوَارَثَهُ آبَاءُ آبَائِهِمْ قَبْلُ ٨ ٩
* ذَكر ابنُ ١٠ إِيَازَ ١١ أن ابن جِنِّي ١٢ أجاز: زيدٌ كيف؟ بتقدير: كيف هو؟
وعلى قياس ذلك: زيدٌ أين؟ بتقدير: أين هو؟ ١٣
(خ ٢)
١ ٢٩ (ت. هنداوي)، ٢٧ (ت. عبدالعال)، ونقل ياسين في حاشية الألفية ١/ ٩٤ نحوه عن كتاب "القدّ" لابن جني عن أبي علي عن المازني عن الأخفش.
٢ ينظر: ارتشاف الضرب ٣/ ١١٠٦.
٣ موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
٤ موضع النقط مقدار كلمتين انطمستا في المخطوطة.
٥ النحل ٥٣.
٦ هو زهير بن أبي سُلمى.
٧ كذا في المخطوطة مضبوطًا، موافقةً لتنظير ابن جني الآيةَ بالبيت في مجيء الظرف شرطًا، وفي مطبوعتَيْ التنبيه: «فما يَكُ» موافقةً للديوان بشرح الأعلم، وهو خلاف مراد ابن جني.
٨ بيت من الطويل. روي: «فما كان» و «وما يَكُ» بدل «وما بك»، ولا شاهد فيهما، والشاهد على رواية ابن هشام: وقوع الجار والمجرور "بك" مجازًى به في موضع فعل الشرط. ينظر: الديوان بشرح ثعلب ٩٥، وبشرح الأعلم ٢٣، وجمهرة أشعار العرب ١/ ٦٨، والعقد الفريد ١/ ٢٤٦، والأغاني ١٠/ ٤٤٤، والحجة ٢/ ١٦١، ٣٣٥، والصناعتين ١٠٢، وعيار الشعر ٨٤، وشرح أبيات مغني اللبيب ٢/ ٢٩٩.
٩ الحاشية في: ٧/أ.
١٠ هو الحسين بن بدر بن إياز، أبو محمد، من علماء النحو في بغداد، له: قواعد المطارحة، والمحصول في شرح الفصول لابن معطي، توفي سنة ٦٨١. ينظر: بغية الوعاة ١/ ٥٣٢.
١١ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ينظر: المحصول في شرح الفصول ٤٦٠.
١٢ التنبيه ٢٩.
١٣ الحاشية في: ٧/أ.