322 · ص323 · ج1
كذا رُدَّ عليهما، وفيه نظرٌ ١.
(خ ٢)
* [«نُطْقِي: اللهُ حَسْبِي»]: ومثلُه: ما جاء في الدعاء المأثور: «أَحَقُّ ما قال العبدُ -وكلُّنا لك عبدٌ-: لا مانعَ» إلى آخره ٢، فـ"أحقُّ" مبتدأٌ، و"لا مانعَ" خبرُه، وما بينهما اعتراضٌ ٣.
والمفردُ الجامدُ فارِغ وإِن ... يشتق فهو ذو ضمير مستكن
(خ ١)
* [«مُسْتَكِنّْ»]: لا يلزم أن يكون مستكنًّا، بدليل قولِهم: زيدٌ ما قائمٌ إلا هو، واستُثني من ذلك مسألةُ جريانِ الصفة على غير مَنْ هي له ٤.
(خ ٢)
* قولُه: «وإنْ يُشْتَق»: وكذا أَنْ يُؤَوَّلَ بالمشتق، كقول الطَّائيِّ ٥ الكبيرِ -وقد أَحْسَنَ ما شاء-:
فَلَا تَحْسَبَا هِنْدًا لَهَا الغَدْرُ وَحْدَهَا ... سَجِيَّةُ نَفْسٍ كُلُّ غَانِيَةٍ هِنْدُ ٦
أي: كلُّ غانيةٍ غادرةٌ، وقال ... ٧:
١ الحاشية في: ٦/أ.
٢ بعض حديث نبوي أخرجه مسلم ٤٧٧ من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وتمامه: «ربنا لك الحمد، ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبدُ -وكلُّنا لك عبدٌ-: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
٣ الحاشية في: ٢٢.
٤ الحاشية في: ٦/ب.
٥ هو أبو تمام.
٦ بيت من الطويل. ينظر: الديوان بشرح التبريزي ٢/ ٨١، والخصائص ٣/ ٢٧٤، وإيضاح شواهد الإيضاح ١/ ٣٦٢.
٧ موضع النقط كلمة لم أتبيَّنها في المخطوطة، ورسمها: العرلى.