← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
205 · ص206 · ج1
والثان منقوصٌ ونصبه ظهر ... ورفعه ينوى كذا أيْضًا يُجَر (خ ١) * [«ونصبُه ظَهَر»]: وأما قولُه ١: وَلَوْ أَنَّ وَاشٍ بِاليَمَامَةِ دَارُهُ ... وَدَارِي بِأَعْلَى حَضْرَمَوْتَ اهْتَدَى لِيَا ٢ فإنه أسكن الياءَ ضرورةً، كقوله ٣: كَأَنَّ أَيْدِيْهِنَّ ٤ ... ... فلما اجتَمعت مع التنوين حُذِفت .... ع: وأما قولهم: «لا أُكَلِّمُكَ حِيرِيْ دَهْرٍ» ٥ بالإسكان؛ فإنهم نبَّهوا به على أن الأصل التشديدُ، وأن الأصل: حِيرِيَّ، فكما أنهم لو شدَّدوا كانت مسكنةً فكذا أبقوا ٦ الياءَ ساكنةً بعد الحذف كما كانت حين أدغمت في الثانية المحذوفةِ، ونظيرُه قولُه ٧:
١ هو قيس بن الملوّح المعروف بمجنون ليلى. ٢ بيت من الطويل. واشٍ: الذي يزوق الكلام ليفسد بين شخصين. روي: «فلو كان واشٍ»، ولا شاهد فيه. ينظر: الديوان ٢٢٧، والأغاني ٢/ ٣٧٣، والجليس الصالح الكافي ٥٢٦، وسفر السعادة ٢/ ٧١٣، وضرائر الشعر ٩٣، والتذييل والتكميل ١/ ٢١٣، ومغني اللبيب ٣٨٢، وخزانة الأدب ١٠/ ٤٨٤. ٣ ينسب لرؤبة بن العجَّاج. ٤ بعض بيت من مشطور الرجز، وهو بتمامه: كأنَّ أيديْهنَّ بالقاعِ القَرَقْ ينظر: ملحقات الديوان ٣/ ١٧٩، وإصلاح المنطق ٢٩٦، والكامل ٢/ ٩٠٩، وشرح القصائد السبع ٤٠٦، وتهذيب اللغة ١٥/ ٧٨، والمحتسب ١/ ١٢٦، ٢٨٩، ٢/ ٧٥، وشرح التسهيل ١/ ٥٧، وخزانة الأدب ٨/ ٣٤٧. ٥ رواه سيبويه في الكتاب ٣/ ٣٠٧، وقطرب في الأزمنة ٦٠، ومعناه: أبدًا. ينظر: الصحاح (ح ي ر) ٢/ ٦٤١. ٦ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٧ هو أبو كبير الهذلي.