198 · ص199 · ج1
* ابنُ الخَبَّاز ١: وتنوينُه قيل: للصرف، وقيل: عِوَضٌ من منع الفتحةِ، وقيل: للمقابَلة.
ع: وهو الصحيحُ؛ لوجوده فيما لا ينصرفُ، كقوله تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} ٢؛ مع أن فيه العلميةَ والتأنيثَ ٣، وقد يقال: لا يُعْتَدُّ بتأنيث الجمعِ ٤.
كذا ألاتُ ٥ والذي اسْمًا قد جُعل ... كأَذْرعاتٍ فيه ذا أيضا قبل
(خ ١)
* [«قُبِل»]: قد يُقالُ: دلَّ على أنه يجوز فيه غيرُ ذلك، وهو صحيحٌ ٦.
(خ ٢)
* قال في س ص ٧: مَنْ قال [في] ٨ "مسلمات" علمًا: هذه مسلماتُ، فمَنَعَ صرفَه؛ تشبيهًا بـ"حمزة"، فإنه إذا نكَّره فقياسُه أن ينوِّنه، كما ينوِّنُ "حمزة"، ويكونُ تنوينُه تنوينَ صرفٍ، كما أن تنوين "حمزة" كذلك، وليس هذا كنون "مسلمين".
ثم قال: واعلم أن قياس مَنْ قال في التسمية بـ"مسلمين": هؤلاء ٩ مسلمين، بالتزام الياء، وأعرب النونَ بالحركات منونةً؛ أن يقول في "مسلمات" مسمًّى به امرأة ٌأو رجلا ١٠: هؤلاء ١١ مسلماتِنٌ، بكسر التاء والتزامِ ذلك مع التنوين، وإيقاعِ الحركات
١ الغرة المخفية ٦/أ، وتوجيه اللمع ٩٧.
٢ البقرة ١٩٨.
٣ مكررة في المخطوطة.
٤ الحاشية في: ٣/أ.
٥ كذا في المخطوطة، والوجه: أولات.
٦ الحاشية في: ٣/أ.
٧ سر صناعة الإعراب ٢/ ٤٩٧، ٤٩٨.
٨ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في سر صناعة الإعراب، والسياق يقتضيه.
٩ كذا في المخطوطة، والصواب ما في سر صناعة الإعراب: هذا؛ لأنه مفرد.
١٠ كذا في المخطوطة، والوجه: رجلٌ.
١١ كذا في المخطوطة، والصواب: هذا أو هذه؛ لأنه مفرد.