1566 · ص1567 · ج2
واعلمْ ١ أنهم اختَلفوا في: وَرَنْتَل ٢؛ فقال ابنُ جِنِّي ٣: فيه طرفان:
أحدهما: أن تدَّعي أنها ٤ أصل في ذوات الأربعة غيرَ مكررة، وذلك معدوم.
والآخَر: أن تجعلها زائدةً أوَّلًا، وذلك معدوم.
فيجب حَمْلُها على أقل الوجهين فُحْشًا، وهو أصليَّتُها مع عدم التكرير؛ لأنها قد توجد أصلًا في ذوات الأربعة على وجهٍ ما، نحو: الوضوضة ٥، وأما زيادتها أوَّلًا فغير موجود أَلْبَتَّةَ، فحُملت على أحسن الأقبحَيْن ٦.
(خ ٢)
* وحيث ثَبَت أن الألف غير زائدة فهي منقلبة عن ياء، كـ: باعَ، ونابٍ، أو واوٍ، كـ: قالَ، وبابٍ ٧.
* مسألةٌ: لزيادة الألف شرط واحد، وهو مصاحبتها أكثرَ من أصلين.
ولزيادة الياء ثلاثة شروط:
أحدها: مصاحبتها أكثرَ من أصلين، فخرج: يَد، ويوم.
والثاني: أن لا تكون الكلمة مبنيةً من حرفين بالتضعيف، كـ: يُؤْيُؤ ٨.
الثالث: أن لا تتصدَّر على أكثرَ من ثلاثة أصول في غير مضارع.
ولزيادة الواو شروط:
١ كذا في المخطوطة متصلًا بالكلام السابق، وحقُّه أن يكون عند البيت الآتي، كما سيأتي مضمونه في حاشية المخطوطة الثانية.
٢ هي الداهية، والأمر العظيم. ينظر: القاموس المحيط (و ر ن ت ل) ٢/ ١٤٠٩.
٣ الخصائص ١/ ٢١٣، ٢١٤.
٤ أي: الواو.
٥ كذا في المخطوطة معجمًا، ولم أقف عليه، ولعل الصواب ما في الخصائص: الوَصْوَصة، وهي النظر من خَرْق الستر بمقدار العين. ينظر: القاموس المحيط (و ص ص) ١/ ٨٦٠.
٦ الحاشية في: ٣٩/ب.
٧ الحاشية في: ٢٠١.
٨ هو طائر. ينظر: القاموس المحيط (ي أ ي أ) ١/ ١٢٧.