1564 · ص1565 · ج2
"فَعَلْعَل" بأنه لم يأتِ في الكلام: ش ر و، قال: وإذا ثبت هذا قَوِيَ كونُ: قَطَوْطى ١، وشَجَوْجى ٢ "فَعَوْعَلًا".
قال أبو الفَتْح ٣ بعد أن حكى ذلك: وقد ذكرتُ لأبي عَلِيٍّ أن صاحب كتاب "الجَمْهَرة" ٤ ذَكَر أن بناء "الشَّرْوى" ٥ من: الشرو، فعَجِبنا، ورأيت اللَحْيانيَّ ذَكَر في "نَوَادِره" ٦ ما حَكَيناه عن محمَّدِ ٧ بنِ الحَسَن آنفًا، وأَظُنُّني ذاكرتُ فيه أبا عَلِيٍّ، وكان تَعَجُّبُنا منهما سواءً، وذلك أن بناء "الشَّرْوى" عندنا من: شريت، قُلبت لامُها واوًا؛ لكونها اسمًا لا صفةً، بمنزلة: الفَتْوى، والتَّقْوى.
قال الشَّلَوْبِينُ: وبهذا استُدل على أن لام: الشَّرَى ٨ ياءٌ؛ لانتفاء: ش ر و ٩.
واحكم بتأصِيل حروف سِمْسِم ... ونحوه والخُلْفُ في كَلَمْلِم
(خ ٢)
* اعلمْ أن مفهومه يقتضي أن ما عدا ذلك من مسائل التكرير فهو على الزيادة، وذلك فيما تكررت فيه الفاء والعين، كـ: مرميس ١٠، أو العين واللام، كـ:
١ هو مَنْ يقارب الخطو. ينظر: القاموس المحيط (ق ط ط) ١/ ٩٢١.
٢ هو المفرط في الطول. ينظر: القاموس المحيط (ش ج ج) ١/ ٣٠٢.
٣ لم أقف على كلامه.
٤ ٢/ ٧٣٥.
٥ هو المِثْل. ينظر: القاموس المحيط (ش ر ي) ٢/ ١٧٠٤.
٦ لم أقف على ما يفيد بوجوده.
٧ هو ابن دريد صاحب "الجمهرة".
٨ هو رُذَال المال، وخياره -ضد-، والجبل، والناحية. ينظر: القاموس المحيط (ش ر ي) ٢/ ١٧٠٤، وجبل بنجد في ديار طيئ، وآخر بتهامة كثير السباع، وموضع عند مكة. ينظر: معجم البلدان ٣/ ٣٣٠.
٩ الحاشية في: ٢٠٠.
١٠ كذا في المخطوطة، والصواب: كـ: مَرْمَرِيس، ومعناه: الداهية، والأملس، والطويل، والصلب، والأرض لا تنبت. ينظر: القاموس المحيط (م ر س) ١/ ٧٨٥، ٧٨٦.