155 · ص156 · ج1
مع دخولها على المضارع، نحو: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ} ١، وقولِ الشاعر ٢:
وَقَدْ تُدْرِكُ الإِنْسَانَ رَحْمَةُ رَبِّه
البيتَ ٣ ٤.
(خ ٢)
* قولُه: «كَلِمةٌ»: اسمُ الجنس يستوي مذكَّرُه ومؤنَّثُه، تقول: بقرةٌ للمذكر والمؤنث، وأجاز الكوفيون ٥ أن تكون ألفاظُ الجموع من هذا للمفرد المذكر، فيقولون: بقرٌ للمذكر، وحكوا: رأيت عقربًا على عقربةٍ، وحمامًا على حمامةٍ.
قال ابنُ عُصْفُورٍ ٦: إلا في "حَيَّة"؛ فإنه يقال فيهما؛ لأنهم لم يقولوا في الجمع ٧؛ لئلا يلتبسَ بضد الميت، فلما لم يجمعوه لم يكن للمذكر ما ينطلق عليه.
ولا أدري ما هذا ٨.
* في نسخةٍ ٩: «بها الكلامُ قد يُؤَمّْ» ١٠.
١ الأنعام ٣٣.
٢ هو ورقة بن نوفل.
٣ صدر بيت من الطويل، وعجزه:
... ولو كان تحتَ الأرضِ ستين واديا
ينظر: سيرة ابن إسحاق ١١٩، وسيرة ابن هشام ١/ ٢٣٢، والروض الأنف ٢/ ٢٤٦، وشرح التسهيل ١/ ٢٩، والتذييل والتكميل ١/ ١٠٨.
٤ الحاشية في: ٢/أ.
٥ ينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٦٨، ٢/ ٣١٠، والمخصص ٥/ ٧٣، وارتشاف الضرب ٢/ ٦٣٧.
٦ شرح جمل الزجاجي ٢/ ٣٧٠.
٧ أي: لم يقولوا: حيّ، بغير تاء التأنيث.
٨ الحاشية في: ٣.
٩ لم ترد هذه الرواية في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها. ينظر: الألفية ٧٠، البيت ٩.
١٠ الحاشية في: ٣.