← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1536 · ص1537 · ج2
(خ ٢) * في "الخَصَائِص" ١: بابُ إِقْلالِ الحَفْل بما يَلطُف من الحُكْم: قالوا: مررت بحِمَارِ قَاسِم، و: نزلت سَفَارِ ٢ قبلُ، فكسرةُ الراءين في الحكم واحدة، وإن كانت الثانيةُ لازمةً. واستقبحوا: قام [و] ٣ زيدٌ، و: قُمْتُما وزيدٌ، وإن كان الفاعل ملفوظًا به في الثاني. وجمعوا في الرِّدْف ٤ بين: عَمُود، و: يَعُود، وإن كانت واوُ "يَعُود" تتحرَّك في كثير من المواضع، نحو: هذا أَعْوَدُ منك، و: عاوَدته، وأيضًا: فأصلُها في: يَعُود: يَعْوُد، وكذا جمعوا بين: باب، و: كِتاب، والأُوْلى أصلُها الحركة ٥. كسرا وفَصْلُ الها كلا فَصْلٍ يُعَدْ ... فَدِرْهَماك مَنْ يُمله لم يُصَد (خ ١) * [«فـ: دِرْهَمَاك»]: الإمالةُ هنا ضعيفة؛ لأن ألف التثنية لا أصلَ لها، بالقطع. ولَمَّا مثَّل أبو عَلِيٍّ في "التَّكْمِلة" ٦ بـ: دِرْهَمانِ؛ ليُمَال، قال أبو البَقَاءِ ٧: إمالتُه ضعيفة من وجهين: بُعْدُ الكسرة من الألف، وكونُ الألف حرفَ إعرابٍ. قال: وإنما ساغت الإمالة؛ لأن هذه الألف تنقلب ياءً جرًّا ونصبًا، وقال العَبْديُّ ٨: لكسرة النون، ورُدَّ بأنك لا تُميل في نحو: رَجُلانِ، بالإجملاع ٩، وأيضًا:
١ ٣/ ٢٢ - ٢٤. ٢ هو منهل ماء قبل ذي قار بين المدينة والبصرة، لبني مازن. ينظر: معجم ما استعجم ٣/ ٧٣٩، ومعجم البلدان ٣/ ٢٢٣. ٣ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في الخصائص، والسياق يقتضيه. ٤ هو ألف أو واو أو ياء سواكن قبل حرف الرويّ الذي تبنى عليه القصيدة. ينظر: الوافي في العروض والقوافي ٢٠٤. ٥ الحاشية في: ١٩٢. ٦ ٥٣٧. ٧ شرح التكملة ٣٠٨، ٣٠٩ (ت. حورية الجهني). ٨ لم أقف على كلامه. ٩ كذا في المخطوطة، والصواب: بالإجماع.